عاقبت حركة طالبان الناخبين بقطع أصابعهم، تنفيذا لتهديداتها السابقة لمن شارك في الانتخابات الأفغانية الخميس الماضي.
وكشف مراقبون للانتخابات أمس أن مسلحين من الحركة قطعوا أصابع امرأتين في مقاطعة قندهار شاركتا في الانتخابات الرئاسية.
وقال رئيس مؤسسة 'انتخابات حرة وعادلة' نادر نادري ـ في مؤتمر صحفي أمس في كابول ـ إن المسلحين نفَّذوا تهديداتهم التي ردَّدوها قبل الانتخابات، وذلك من خلال مهاجمة مواقـع لمـراكـز الاقتراع، ومعاقبة الناخبين بقطع أصابعهم في حوادث مختلفة في جنوبي أفغانستان.
وأكَّد مسؤولون أمنيون في منطقة يوسف خيلو التابعة لولاية بكتيا أن مسلحين من طالبان ضربوا خمسة مشاركين في الانتخابات الرئاسية، وكسروا أضلاعهم ولم يتركوهم إلا بعد إصابتهم بحالات إغماء.
إلى ذلك وصف الرئيس الأمريكي باراك أوباما انتخابات الرئاسة الأفغانية بأنها 'خطوة مهمة إلى الأمام' في الجهود التي يبذلها الشعب الأفغاني لتقرير مستقبله، رغم وجود المتطرفين الذين يحاولون أن يقفوا في طريقه'.
وأضاف أوباما 'لقد نظم الشعب الأفغاني هذه الانتخابات. في الواقـع، إنها أول انتخابـات ديمـوقـراطـية ينظمها الأفغان خلال أكثر من ثلاثة عقود'، مؤكـدا أن إدارتـه لم تدعم أي مرشح محدد."
http://www.alwatan.com.sa/news/newsdetail.asp?issueno=3250&id=115067&groupID=0
الأحد، 23 أغسطس 2009
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق