دبي (رويترز) - أعلن تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الاسلامي يوم الثلاثاء مسؤوليته عن تفجير انتحاري استهدف السفارة الفرنسية في موريتانيا في وقت سابق هذا الشهر وأسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص.
ووقع الهجوم في الثامن من اغسطس اب في نواكشوط بعد ثلاثة أيام من تأدية الرئيس الجديد محمد ولد عبد العزيز الذي أطاح بأول زعيم منتخب للبلد الاسلامي في العام الماضي اليمين الدستورية كرئيس للبلاد وتعهده بجعل محاربة القاعدة ضمن أولوياته.
وقالت القاعدة على موقع الكتروني تستخدمه الجماعات المرتبطة بها ان المفجر يدعى ابو عبيدة موسى البصري وهو من نواكشوط.
وذكرت القاعدة في بيانها الذي زود بصور للبصري وهو يظهر في صحراء ومعه أسلحة "جاءت هذه العملية ردا على أعمال الصليبيين العدائية.. بقيادة فرنسا ..وعملائها المرتدين ضد الاسلام وشعبه."
وأدانت فرنسا التفجير وتعهدت بمحاربة الجماعات التي ترتكب مثل هذه الهجمات. وقالت وزارة الخارجية الفرنسية ان الجرحى بينهم اثنان من حراس السفارة.
وشهدت موريتانيا البلد المسالم والذي كان في السابق مستعمرة فرنسية ارتفاعا في اعمال العنف خلال الشهور الاخيرة. وقالت فرنسا انها ستساعد موريتانيا في حربها ضد العنف
http://www.swissinfo.ch/ara/news/international.html?siteSect=143&sid=11093109&cKey=1250605768000&ty=ti
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق