الجمعة، 4 سبتمبر 2009

أزمة العلاقة بين حماس وإخوان الأردن

محمد النجار -عمان

دخلت الأزمة التي يعانيها تنظيم الإخوان المسلمين في الأردن مرحلة جديدة بعد قرار المكتب التنفيذي حل القسم السياسي في الجماعة الذي يرأسه عضو المكتب رحيل غرايبة، القيادي البارز فيما يعرف بتيار 'الحمائم'.

وعبر غرايبة عن رفضه للقرار الذي جاء بعد أزمة مع الحكومة إثر نشر تقرير قال إن 'الأردن جزء من المشروع الأميركي الصهيوني'.

لكن أوساط سياسية وإخوانية رأت أن هذه الأزمة مجرد حلقة من الأزمة المستمرة بين تياري 'الحمائم' الذي يطالب بالفصل التام بين تنظيمي حركة المقاومة الإسلامية (حماس) والإخوان في الأردن، وتيار 'الصقور' الذي ينفي وجود تداخل في العلاقة بين تنظيمي الإخوان في الأردن وفلسطين.

ويسيطر تحالف من 'الصقور' والوسط على مجلس شورى الإخوان في الأردن، كما أن المراقب العام وغالبية أعضاء المكتب التنفيذي من أعضاء هذا التيار.

ونفى أمين سر جماعة الإخوان الأردنية جميل أبو بكر وجود أي تداخلات تنظيمية بين الإخوان في الأردن وحركة حماس، واستغرب في حديث للجزيرة نت استمرار الحديث عن وجود هذا التداخل.

ويوضح أن 'التنظيمين عاشا فترة من التداخل في علاقاتهما التنظيمية، لكن قرار حل تنظيم بلاد الشام فصل العلاقات التنظيمية بينهما تماما'.

مسيرة مؤيدة لحماس في الأردن (الجزيرة نت)
تيار ضد الفصل
وحول أزمة مرجعية مكاتب الإخوان الأردنيين والفلسطينيين في دول الخليج العربي يرى أبو بكر أن 'هذه المكاتب تابعة لتنظيم الإخوان الأردني ولها ممثلون في مجلس الشورى'.

وفي الوقت الذي يرى فيه أبو بكر ضرورة البحث في عدد ممثلي هذه المكاتب، يرفض تيار الحمائم تبعيتها للتنظيم الأردني ويرى أنها متداخلة مع تنظيم حركة حماس.

وعن وجود قيادات في تنظيم الأردن أعضاء في مجلس شورى حماس، يقول أبو بكر 'هناك أعضاء من تنظيمات الإخوان وغير الإخوان في الأردن أعضاء في مجلس شورى حماس'.

وأضاف أن 'الغاية من ذلك هي أن قضية فلسطين قضية الأمة وضرورة تشكيل مرجعية لحماس من أبناء الأمة، وهؤلاء الأعضاء في حال حضورهم لا يشكلون تأثيرا في قرارات حركة حماس'.

وفي رأي المحلل السياسي جميل النمري فإن مشكلة تنظيم الإخوان في الأردن هي في وجود 'تيار يمثل حماس في قيادته'.

وقال للجزيرة نت إن 'تيار الصقور هو تيار حماس تنظيميا وفعليا'، وزاد 'هذا التيار يقف ضد الفصل بين التنظيمين في قضية المكاتب الإدارية وغيرها'.

والمشكلة التي يعانيها الإخوان الأردنيون حسب رأيه ناتجة عن كونهم جزءا من الجسم الأردني الفلسطيني الذي يعيش حالة من التداخل الاجتماعي والديمغرافي والسياسي، مضيفا أن 'هناك استحقاقات تحتم الفصل السياسي بين الجسمين وصلت للإخوان'.

أبو بكر: أعضاء من تنظيم الإخوان وغيره أعضاء في مجلس شورى حماس (الجزيرة نت)
ارتياح
وشكل حديث رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل في عمان السبت الماضي على هامش زيارته لتلقي العزاء في والده، عن ضرورة الفصل السياسي بين الأردن وفلسطين رغم عمق الروابط الاجتماعية ارتياحا لدى أوساط أردنية.

ونفى مشعل وجود أي تدخل لحماس في الساحة الأردنية سواء في جماعة الإخوان أو غيرها.

وفي رأي النمري فإن 'حديث مشعل دقيق وهام'، لكنه يطالب 'بتطبيق هذا الحديث على أرض الواقع'.

أما عضو المكتب السياسي لحماس عزت الرشق فقال إن الحركة التي نشأت من رحم جماعة الإخوان المسلمين 'لها واقع تنظيمي خاص بها وليس لها أي تشابك أو علاقة تنظيمية مع إخوان الأردن أو غيرهم'.

وقال الرشق للجزيرة نت عبر الهاتف من دمشق إن 'حماس حركة وطنية فلسطينية وليس لها ارتباط تنظيمي مع أي تنظيم آخر'.

وأضاف 'هناك علاقة تعاون وتنسيق وإسناد من جانب كافة تنظيمات الإخوان في العالم لحركة حماس، وهذا تشترك فيه أيضا كافة القوى الإسلامية والقومية الحية في الأمة من باب أن قضية فلسطين تجمع الأمة'.

وحسب رأيه فإن ما ذكره مشعل في عمان 'ليس كلاما سياسيا فقط، وإنما يعبر عن سياسة حركة حماس (..) نحن لا نتدخل في أي تنظيم، خاصة جماعة الإخوان في الأردن'.

وزاد 'نحن مع تكريس الفصل السياسي بين الأردن وفلسطين، لأننا ننطلق من رفض الوطن البديل ومشروعه الذي يطبخ على نار هادئة في الكيان الصهيوني وتتناغم معه بعض الأطراف الفلسطينية وهو ما نرفضه ونحاربه'.
المصدر: الجزير"
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/662041BE-1234-4BD9-A5EC-C23F26D7EE7C.htm

الخميس، 3 سبتمبر 2009

جماعة "جند انصار الجهاد والسنة" السلفية تتبنى تفجيرات استهدفت مراكز لـ "حماس

الخميس سبتمبر 3 2009

غزة - ، ا ف ب - تبنت جماعة سلفية تطلق على نفسها اسم 'جند انصار الجهاد والسنة' اليوم الخميس اعتداءات استهدفت مطلع الاسبوع الجاري موقعين تابعين لحكومة 'حماس' التي تسيطر على قطاع غزة منذ اكثر من عامين.

وقالت الجماعة في بيان صحافي تلقت وكالة 'فرانس برس' نسخة منه 'قامت مجموعة من مجاهدي انصار الجهاد والسنة العالمي بنصب ثلاث عبوات ناسفة بالقرب من مجمع انصار وثانية في دوار منزل (الرئيس الفلسطيني) محمود عباس الذي يبعد مئة متر عن انصار وثالثة في نفس المنطقة وتم تفجير العبوات وكانت انفجارات عنيفة اسفرت عن اضرار واصابات'.

واوضحت ان ذلك جاء 'استجابة لتوجيهات الهيئة الشرعية في تلقين حركة الكفر والردة حركة حماس وجهاز الامن الداخلي التابع لها درسا نؤكد من خلاله ان مصائر مجاهدينا لا تتحكم فيها حركات كافرة"
http://www.alquds.com/node/191487

الأربعاء، 2 سبتمبر 2009

هجوم انتحاري طالباني على ((مسجد)) يودي بحياة نائب رئيس الاستخبارات الأفغاني

Radio Sawa - مقتل نائب رئيس الاستخبارات الأفغانية في هجوم انتحاري أوقع 23 قتيلا شرق البلاد:
"قتل ما لا يقل عن 23 شخصا بينهم 19 مدنيا وأربعة مسؤولين حكوميين اليوم الأربعاء في هجوم انتحاري وقع قرب مسجد في ولاية لقمان شرقي أفغانستان، وفقا لما أعلنته مصادر أمنية وطبية.

وأوضحت المصادر أن من بين القتلى نائب رئيس الاستخبارات الأفغانية عبد الله لقماني ورئيس مجلس ولاية لقمان والرئيس التنفيذي للولاية والرئيس السابق للشؤون الدينية في الحكومة المحلية.

وقال لطف الله مشعل حاكم ولاية لقمان إن الهجوم استهدف جامعا في مدينة ميهتارلام عاصمة الولاية، مؤكدا حصيلة القتلى الذين كان من بينهم ثلاث نساء.

وأسفر الانفجار أيضا عن إصابة 52 شخصا بجروح، وفقا للمصادر التي رجحت ارتفاع حصيلة الضحايا.

وكان متحدث باسم وزارة الداخلية الأفغانية قد قال في وقت سابق إن الانفجار أسفر عن مقتل 10 أشخاص بينهم مسؤولين حكوميين، مشيرا إلى إصابة لقماني بجروح خطيرة."
http://www.radiosawa.com/arabic_news.aspx?id=8030401&cid=2

الاثنين، 31 أغسطس 2009

المخابرات المغربية : الوهابية والتشيع عدوانيان

"تحت عنوان: 'مدير المخابرات المغربية: الوهابية السعودية والتشيع الايراني عدوانيان' كتبت صحيفة القدس العربي: 'وصف مسؤول مغربي كبير المذهب الوهابي السعودي والتشيع الإيراني بالعدوانية والخطر المهدد للمغرب واستقراره.'

وتابعت الصحيفة: 'وقال محمد ياسين المنصوري مدير مديرية الوثائق والمستندات (المخابرات الخارجية المغربية) أن بلاده مهددة بكل من الوهابية المتشددة التي تنطلق من السعودية، وبالتشيع الذي تنشره إيران.'

'ويعتبر المنصوري من أقرب المسؤولين المغاربة إلى العاهل المغربي الملك محمد السادس وكان رفيق صباه وزميله بالدراسة وعين مديرا لوكالة الأنباء المغربية الرسمية بعد تولي الملك محمد السادس العرش صيف 1999 ثم انتقل إلى وزارة الداخلية مديرا للشؤون العامة ومسؤولا عن الولاة والعمال (المحافظين) ليصبح فيما بعد أول مدني مغربي مدبرا لإدارة مديرية الوثائق والمستندات (أهم أجهزة المخابرات المغربية) وأصغر مدير مخابرات بالعالم.'

وأضافت الصحيفة: 'وأكد المنصوري في تصريحات أدلى بها لصحيفة 'نيويورك تايمز' الأمريكية، أن كلا من الوهابية المتشددة التي تنطلق من السعودية والتشيع الذي تنشره إيران توجهان عدوانيان، إلا انه شدد على أن 'تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي' يمثل مشكلا كبيرا يؤرق مضجع المغرب، على اعتبار أن الرياح تهب على أشرعة التطرف الإسلامي، الذي يظل مصدر خطر'.'"
http://arabic.cnn.com/2009/middle_east/8/31/papers.mon/index.html

اعتقال عربي بتهمة التآمر مع حزب الله لاغتيال جنرال إسرائيلي

القدس (CNN)-- وجهت إسرائيل الاتهام لمواطن عربي الاثنين بالتخابر مع حزب الله اللبناني وتمرير معلومات حول ضابط كبير في الجيش الإسرائيلي بزعم محاولة اغتياله، وفقاً لبيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي.
وبحسب البيان، فإن راوي فؤاد سلطاني، البالغ من العمر 23 عاماً، قال لمسؤول كبير في حزب الله إنه يتدرب مع رئيس هيئة الأركان الإسرائيلي، غابي أشكينازي، في مركز 'كفار سابا' الرياضي نفسه، وناقش مع المسؤول في الحزب كيفية مهاجمة الجنرال.
وأوضح البيان أن 'حزب الله ما زال يبذل جهوده لاستقطاب إسرائيليين لتنفيذ عمليات إرهابية.'
من جانبه، أنكر والد راوي، وهو من بلدة الطيرة، الاتهامات الموجهة لابنه.

روابط ذات علاقة
* مصر تؤجل محاكمة 'خلية حزب الله' إلى أكتوبر المقبل
* إسرائيل تتسلم 'مواطنا مختلا' تسلل إلى جنوب لبنان
* تقرير: حزب الله يخطط لضرب أهداف إسرائيلية بالخارج
* ليبرمان: الطيبي أخطر على إسرائيل من 'حماس' و'الجهاد معاً

وبحسب الروايات، فإن راوي بدأ اتصاله بالمسؤول في حزب الله اللبناني في أغسطس/آب عام 2008 أثناء مشاركته في مخيم صيفي في المغرب، نظمته حركة 'بلد'، وهي تكتل عربي في الكنيست.
وبحسب البيان، ظل راوي على اتصال مع المسؤول في حزب الله، واسمه سلمان حرب، هاتفياً ومن خلال موقع 'فيسبوك' الاجتماعي.
وأضاف البيان أن راوي سافر إلى بولندا في ديسمبر/كانون الأول عام 2008، والتقى بمسؤول آخر في حزب الله اللبناني يدعى سامي، وأنه أبلغ سامي بكل المعلومات والتفاصيل التي جمعها عن أشكينازي.
وأوضح البيان أن الرجلان ظلا على اتصال بعد عودة راوي إلى إسرائيل، وأنه تم اعتقاله في العاشر من أغسطس/آب الحالي.
وأنكر والد راوي، فؤاد سلطاني، الاتهامات الموجهة لابنه قائلاً إنها وجهت إليه لغايات سياسية.
وقال في مقابلة مع الإذاعة الإسرائيلية إن كل ما فعله ابنه هو أنه كان يتباهى بأنه يتدرب في المركز الرياضي نفسه الذي يتدرب فيه أشكينازي، مضيفاً أنه توقف عن ممارسة الرياضة في المركز قبل عام."
http://arabic.cnn.com/2009/middle_east/8/31/israeliarab.arrested/index.html

الأحد، 30 أغسطس 2009

"عسكر طيبة" تمنح النساء 3 أيام لارتداء الحجاب وإلا..

وفي صحيفة الشرق الأوسط نقرأ خبراً بعنوان 'عسكر طيبة' تمنح النساء في كشمير 3 أيام لارتداء الحجاب.. وإلا فالعقاب'، وجاء في الخبر: 'تستعد عضوات 'اتحاد النساء المسلمات في كشمير الهندية' لموجة جديدة من أعمال الإرهاب، حيث هددت جماعة 'عسكر طيبة' بالشروع في معاقبة النساء غير الملتزمات بارتداء الحجاب في الأماكن العامة.'

وتابعت الصحيفة: 'وفي عودة مفاجئة لجهود فرض الأسلمة بالقوة على إقليم كشمير، أصدر مسلحون كشميريون إنذارا يستمر لثلاثة أيام، ينتهي اليوم، للمدارس والجامعات بفرض قواعد إسلامية صارمة للملبس، وإلا سيكون عليهم تحمل العواقب.'

وقالت: 'وسعياً للتأكيد على جدية تهديدهم، اختطف المسلحون مدير إحدى الكليات المخصصة للنساء فقط في شمال كشمير، ولم يطلقوا سراحه إلا بعد أن هددوه بوقوع عواقب وخيمة في حال عدم التزام طالبات الكلية، البالغ إجمالي عددهن 3 آلاف طالبة، بالحجاب في غضون ثلاثة أيام.'"
http://arabic.cnn.com/2009/middle_east/8/29/papers.sat/index.html

الجمعة، 28 أغسطس 2009

CNNArabic.com - الظواهري: باكستان ليست دولة إسلامية وجيشها أداة لـ"الصليبيين"

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- ظهر الرجل الثاني في تنظيم القاعدة، أيمن الظواهري، في تسجيل جديد الجمعة، ليدعو الباكستانيين إلى 'الجهاد' ضد جيش بلادهم الذي وصفهم بأنه أداة لـ'حملة صليبية' تهدف إلى ضرب التنظيمات الإسلامية في وادي سوات ومناطق القبائل لإراحة القوات الأمريكية في أفغانستان.

واعتبر الظواهري أن باكستان ليست دولة إسلامية، وأن هذا المفهوم الذي ترسخ في أذهان الناس عنها تاريخياً غير صحيح، داعيا عناصر الجيش الباكستاني إلى تذكر تحريم 'إعانة الكافرين على المسلمين.'

وقال الظواهري إن مناطق الحدود الباكستانية الأفغانية تشهد ما وصفها بـ'حملةً صليبيةً، يقودُها الجيش الباكستاني، ويشرفُ عليها ويشارك فيها الصليبيون الجدد.'

وأضاف، في التسجيل، الذي حمل اسم 'طريق الهلاك' وعرضته مواقع دأبت على نقل بيانات الحركات المتشددة، دون أن تتمكن CNN من تأكيد صحته، أن العملية التي تحمل اسم 'طريقِ النجاة،' ستكون 'الطريق لهلاكهم.'

روابط ذات علاقة
* الظواهري: أوباما مجرم وقاتل.. وإسرائيل يجب أن تزال
* الرجل الثاني في القاعدة ينتقد زيارة أوباما إلى مصر
* برسالة جديدة.. الظواهري يدعو الباكستانيين لدعم المسلحين

واتهم الظواهري الجيش الباكستاني بتنفيذ خطة تهدف إلى 'طعنِ الصمود الجهاديِ في أفغانستان من الخلف، لكي تسلم القواتُ الصليبيةُ في أفغانستان من الخسائر، وتتمكن من الاستمرار في فرضِ النفوذ الأمريكي الصليبي العسكري المباشر على جنوب آسيا.'

واعتبر الظواهري أن الجيش الباكستاني: 'يعمل كعنصر أساسي في الحملة الصليبية على الإسلام والمسلمين. وتحول لأداة في يد الصليبية العالمية ضد شعبِه وجيرانه وسائر الأمة المسلمة.'

ورأى الظواهري أن هناك 'مغالطات تاريخية' تتعلق بحكومة باكستان التي اتهمها بأنها 'تزعم كذباً وزوراً أنها حكومةٌ إسلاميةٌ قامت لتدافعَ عن حقوقِ المسلمين، لم تطبقِ الإسلام بعد أكثر من ستين عاماً على قيامِها.'

وجزم الرجل الثاني في القاعدة بأن إن المعركةَ الدائرة اليوم في وادي سوات وفي مناطق القبائل 'ليست مشكلةً داخليةً باكستانيةً، ولكنها ميدانٌ من ميادينِ الحملة الصليبية المعاصرة،'

وتوجه الظواهري إلى عناصر الجيش الباكستاني بالقول: 'على كل جندي وضابط يشارك في الحملة على وزيرستان أن يتذكرَ الوعيدَ الشديدَ الذي ورد في القرآنِ لمن يعينُ الكفارَ على المسلمين.

وبرز في التسجيل الاستعانة بالكثير من المقاطع الخاصة بمواقف عائدة للشيخ عبدالرشيد غازي، الإمام السابق للمسجد الأحمر في إسلام أباد، والذي قتل مع العشرات من أنصاره في المسجد عام 2007، بعد مواجهات عنيفة مع الجيش.

يشار إلى أن منطقة وادي سوات ومناطق القبائل عند الحدود بين باكستان وأفغانستان تشهد عمليات عسكرية باكستانية تستهدف تنظيم 'طالبان' المحلي، كما تتدخل الولايات المتحدة عبر طائراتها وضرباتها الصاروخية دون أن تعلن ذلك بشكل رسمي."
http://arabic.cnn.com/2009/world/8/28/zawahri.report/index.html

الأربعاء، 26 أغسطس 2009

هولبروك: أموال نفط الخليج تغذي متمردي حركة طالبان

اسطنبول، تركيا (CNN) -- قال المبعوث الأمريكي الخاص لباكستان وأفغانستان، ريتشارد هولبروك، إن تمرد طالبان في البلدين يعتمد بشكل رئيسي على التمويل الذي تحصل عليه من دول الخليج النفطية، مشيراً إلى أن هذه الأموال تفوق في حجمها تلك التي تحصل عليها الحركة من تصدير المخدرات.

وقال هولبروك، في مقابلة مع CNN الثلاثاء، إن الأموال التي تحصل عليها حركة طالبان في أفغانستان وباكستان أكثر بكثير من الأموال التي تحصل عليها الحركة من تجارتها في الأفيون والهيروين، والتي تقدر بعدة مليارات من الدولارات.

وأوضح قائلاً: 'يبدو أنها (الأموال) تأتي من أفراد ينقلون الأموال بواسطة حقائب.. ففي بعض الأحيان يستفيدون من موسم الحج وفي أحيان أخرى بواسطة الحولات المالية، وفي أحايين، يستفيدون من الجمعيات الخيرية.'

وقال في المقابلة التي أجريت على هامش اجتماع 'مجموعة الدول الصديقة لباكستان الديمقراطية' الذي عقد في مدينة اسطنبول التركية: 'إن هذا يشكل جزءاً مهماً من الحرب.. فحركة طالبان ليست منظمة على ذلك المستوى من التقدم التكنولوجي.'

روابط ذات علاقة
* بعد بريطانيا، أمريكا تحذر رعاياها من هجوم محتمل بالإمارات
* خبير أمني دولي: ثقة متبادلة بين الإمارات والقاعدة

يشار إلى أن اجتماع وزراء مجموعة صداقة باكستان الديمقراطية تم بمشاركة 20 دولة، من بينها تركيا وكندا والسويد ودولة الإمارات العربية المتحدة وإيران و6 مؤسسات دولية، وبدأ اجتماعاته في قصر جراغان المطل على مضيق البوسفور.

هذا وتكونت مجموعة صداقة باكستان الديمقراطية بهدف دعم رؤية باكستان لتصبح دولة ديمقراطية وتحقق التقدم والرخاء وتعمل بموجب حكم القانون.

وتأتي تصريحات هولبروك هذه في وقت تعاني فيه قوات حلف شمال الأطلسي 'الناتو' في أفغانستان من خسائر كبيرة في مواجهاتها الأخيرة مع عناصر حركة طالبان.

من الجدير بالذكر أن خبيراً أمنياً دولياً سابقاً كان قد صرح في التاسع من يناير/كانون الثاني عام 2008 بأن ثمة ثقة متبادلة، أو ما يشبه الاتفاق غير المكتوب، بين تنظيم القاعدة ودول خليجية، ومنها دولة الإمارات العربية المتحدة، لتغض من خلاله الأخيرة الطرف عن استخدام أراضيها كملاذ ومأوى للاستراحة وإعادة التنظيم، مقابل عدم شن أي هجمات ضدها.
وقال الخبير الأمني، كليف كنوكي، في حديث لموقع CNN بالعربية، إن 'غض طرف' الإمارات يساعد البلاد على حفظ أمنها.

وأضاف: 'من المعروف أن عناصر القاعدة يمكنهم دائماً أخذ استراحة في دبي وأبوظبي، وبوجود هذه الثقة المتبادلة لن يتم تنفيذ هجمات في الإمارات لأن ذلك سيسترعي انتباه السلطات.'"
http://arabic.cnn.com/2009/middle_east/8/26/gulf.money_taliban/index.html

مسؤول افغاني سابق يتوسط بين الامريكيين وطالبان‬

"رولا الأيوبي
بي بي سي - كابول

كشف رئيس الوزراء الأفغاني الأسبق أحمد شاه أحمد زاي لبي بي سي عن مفاوضات أجراها مع المسؤولين العسكريين الأميركيين في أفغانستان لوساطة بينهم وبين حركة طالبان.

وقال أحمد زاي في حديث لبي بي سي إن واشنطن طلبت إيفاد مبعوث عن طالبان الى كابل لمفاوضات مباشرة مع الأميركيين وان حركة طالبان تفكر في الموضوع حاليا.
'نصلي اولا'

وصل أحمد شاه أحمد زاي الى المسجد غير المكتمل البناء في كابل في سيارة جيب برفقة رجلين،سائق ورجل آخر كان يحمل كلاشنيكوف لم ينزله من يده الى ان دعاهم أحمد زاي الى الصلاة.

قال: 'نصلي ثم نجري المقابلة' وهو يساعد مرافقيه في مد حصيرتين في الحديقة الخارجية للمسجد.

لم أنتبه من أين جاء الرجال الآخرون لكن المرافقين صاروا أربعة بلحظة. وقف على الحصيرة الأولى أحمد زاي بمفرده ليؤم الصلاة واصطف الرجال وراءه. وضع المرافق المسلح بندقيته أمامه على الأرض، حيث كانت تختفي تحت جسمه الممدود كلما انحنى راكعا.

أسهب احمد زاي الذي بدا الصوم على وجهه الهرم في الحديث عن وطنية الأفغان ورفضهم الاحتلال والوجود العسكري الأجنبي على أرضهم. 'ما دام الأجانب موجودون في هذا البلد فلن يأتي الأمن. هم يريدون ويخططون ما يريدون والاستقلال ليس بيد الأفغان. وهناك معارضة قوية مسلحة تقاتل المحتلين لذا فالأمن لن يكون إلا بخروجهم' يقول احمد زاي.

احمد زاي المجاهد ضد الاحتلال السوفياتي ورئيس الوزراء في حكومة طالبان في ظل رئاسة برهان الدين رباني هو اليوم أحد القنوات الرئيسية للمفاوضات الجارية بين حكومة الرئيس حامد كرزاي وحركة طالبان.

طالبان مستعدة للمفاوضات

أكد احمد زاي ان حركة طالبان مستعدة الآن ان تبدأ 'باستقلال عن القاعدة' مفاوضات مع الأميركيين. فوجئت بالتصريح وكررت السؤال. 'مع الأميركيين؟'.
جندي امريكي


'نعم مع الأميركيين! القوة الوحيدة الموجودة هم الأميركيين. كرزاي مسكين هو مندوبهم فحسب. هو كسفارة لا قدرة لديه ولا شيء'.

ولكن ماذا لدى طالبان لتعرضه على الأميركيين؟

تحدث أحمد زاي عن 'اقتراح جديد' يتضمن الكثير مما تضمنه عرض سابق كما قال. 'يعرضون كما يعرض خمسة وتسعون في المائة من الأفغان خروجهم من أفغانستان.'

'نحن نعمل نحو الصلح' يشرح احمد زاي ان هذه النحن تتضمن جميع الأحزاب المعارضة على رأسها حركة طالبان والحزب الاسلامي بزعامة قلب الدين حكمتيار بالإضافة الى حزب 'الاقتدار الاسلامي' بزعامة احمد زاي نفسه.

أضاف 'نريد ان يجلس المعارضون هنا مع المسيطرين على الحكومة وحتى مع الأجانب. الواضح ان الأجانب لا يستطيعون ان يبقوا في هذا البلد. فلماذا لا يعلنون عن خروجهم وعن جدول خروجهم من البلد. وبعد ذلك نحن الأفغان نجلس مع بعضنا بحضور الامم المتحدة ونتصالح'.

يتضمن العرض، بحسب احمد زاي وقف إطلاق النار والدعوة الى طالبان للحضور الى كابل لمفاوضات ترعاها الأمم المتحدة ومنظمة المؤتمر الاسلامي وبدء الحوار على ان تعقد لويا جرغا (وهي في عرف أفغانستان السياسي اجتماع لممثلين عن مختلف المؤسسات السياسية بالإضافة الى ممثلين عن مختلف القوميات). تعمل لويا جرغا على أمرين، أولهما تحديد مسار انسحاب القوات الأجنبية من أفغانستان ثم تعيين حكومة مؤقتة تشمل كل القوى السياسية على ان تمثل فيها مختلف القوميات ليتم بعد فترة سنة أو سنتين إجراء انتخابات.

ماكريستال 'رجل جيد'

أكد احمد زاي ان الأميركيين قبلوا بفكرة التفاوض مع ممثلين عن حركة طالبان اذا بعثت بمندوبين عنها الى كابل. عرض احمد زاي الفكرة على طالبان 'وهم يفكرون في الموضوع' كما قال.

كان الحديث وصل الى نهاياته عندما أخرج احمد زاي ورقة من جيبه وبدأ يقرأها لي بالانكليزية. الرسالة من قائد القوات الأميركية وقوات حلف شمال الأطلسي المنتشرة في افغانستان الجنرال ستانلي ماكريستال.

يتوجه ماكريستال الى احمد زاي بصفته رئيس وزراء سابق ويشكره على قبول دعوة الى مقر القوات الدولية في كابل حيث اطلع منه على 'رؤيته الحكيمة للوضع السياسي في أفغانستان وتقييمه للوضع السياسي الحالي' كما جاء في الرسالة.

يشرح لي احمد زاي ان الاجتماع تم بحضور خمسين من قادة القوات الدولية المنتشرة في أفغانستان من القوات الأميركية الى الهولندية والالمانية والبريطانية وغيرها. طلب ماكريستال من احمد زاي إلقاء الضوء على 'الايجابيات والسلبيات' في وجود القوات الدولية في افغانستان.

رد احمد زاي بالقول انه لا يرى أي ايجابيات وبدأ بسرد 'الظلم' الذي توقعه القوات الدولية بالأفغان المدنيين من 'قصف القرى وقتل المدنيين من دون ذنب وتكسير بيوت المدنيين وتفتيش النساء الأفغانيات'.

تم الاجتماع بحسب احمد زاي في الثاني عشر من اغسطس آب الجاري وتلقى رسالة الشكر من ماكريستال في الثالث والعشرين منه. سألته هل شعرت بتغير ما في سلوك القوات الدولية بعد هذا اللقاء؟ تغيرت نبرة صوته وقال 'نعم أعتقد ان الضربات الجوية على القرى خفت. وأعتقد ان هذا الرجل ماكريستال رجل جيد'.

بدأ الحديث مع احمد زاي بإصراره على ان الحل الوحيد لأفغانستان هو خروج القوات الأجنبية فورا وانتهى الحديث بان إدارة الرئيس الأميركي الجديد باراك أوباما قد تكون قادرة على إنجاز شيء لصالح أفغانستان ان هي استمعت الى القادة الميدانيين على الأرض الأمر الذي قال احمد زاي انه لم يكن ممكنا في أيام الرئيس السابق جورج بوش."
http://www.bbc.co.uk/arabic/worldnews/2009/08/090824_als_afghanistan_ahmadzai_interview_tc2.shtml

الثلاثاء، 25 أغسطس 2009

الأردن يحاكم أي متشيع.. ويؤسس قسماً استخباراتياً لمكافحة التشيع


تثير أول قضية محاكمة لستة أردنيين بتهمة 'الترويج للمذهب الشيعي' أسئلة عدة حول تجريم الأردن لنشر التشيع، في الوقت الذي يرى فيه قانونيون أن لا وجود لقضية تستحق العرض ومقاضاة متهمين حولها.

وبدأت محكمة أمن الدولة وبجلسات غير معلنة محاكمة ستة أردنيين لم يتم الكشف عن هوياتهم بتهمة 'إثارة النعرات الطائفية'.

وتشير وقائع القضية أن المتهمين عقدوا لقاءات وأصدروا شهادات نسب لأشخاص صادرة عن 'المجمع العالمي لأنساب آل البيت في سوريا'، تفيد بأن نسب هؤلاء الأشخاص يصل إلى الإمام علي بن أبي طالب مقابل مبالغ مالية.
وتؤكد مصادر مطلعة على القضية أن المتهمين أنكروا التهم الموجهة لهم والمتضمنة اتهامهم بتوزيع منشورات وكتب لإثارة النعرات والحض على النزاع بين عناصر المجتمع الأردني.

وكانت السلطات الأمنية الأردنية استدعت العام الماضي شبابا بتهمة 'التشيع'، كما جرى فصل أستاذ جامعي من وظيفته بعد اتهامه بالترويج للمذهب الشيعي.

وبرأي المحلل المتخصص في شؤون الجماعات الإسلامية الدكتور محمد أبو رمان فإن الأردن 'يشعر بالقلق من التشيع الديني لاسيما بعد اكتشاف عشرات حالات التشيع السياسي منذ انتصار حزب الله في الحرب الإسرائيلية على لبنان عام 2007'.

وكشف أبو رمان للجزيرة نت أن 'دائرة المخابرات العامة الأردنية خصصت قسما خاصا لمكافحة التشيع، وهو مواز في عمله لقسم مكافحة التنصير'.
وحول المحاكمة والتشدد الرسمي في التعامل مع ملف 'المذهب الشيعي'، قال إن عمان تتعامل مع هذا الملف باعتباره 'ملفا أمنيا بهدف الحفاظ على استقرار المجتمع ومنع ظهور أي بوادر لأزمات طائفية'.

وبرأيه فإن الأمر لا يخص مكافحة الدعوة للمذهب الشيعي فقط، وأضاف أن 'العام الماضي شهدنا طرد الأردن جماعات مسيحية ثبت أنها تقوم بالتبشير عبر الإغراء بالمال'.

وتابع أن 'التجريم ليس للتشيع وإنما لوجود عمل سري للدعوة له، وهو ما يخشى الأردن أن يكون مدفوعا من جهات خارجية'.

'
صالح العرموطي:
لا أرى مصلحة للأردن في الدخول في إشكالات مع إيران التي تستهدفها الولايات المتحدة وإسرائيل
'
لا وجه للقضية
غير أن الخبير القانوني ونقيب المحامين السابق صالح العرموطي يرى عدم وجود أصل لقضية لعرضها على محكمة أمن الدولة، وقال للجزيرة نت 'لا يوجد في هذه القضية ما يعتبر إثارة نعرات طائفية، وهي تختلف عن قضايا التنصير التي لها بعد سياسي'.

وأضاف 'متى كان اقتناء كتب المذهب الجعفري ممنوعا؟ وكيف نتعامل مع كتب التنصير والكتب الإسرائيلية المنتشرة في الأسواق؟ هل هي من باب الترويج للعدو؟'. وكشف أن محكمة أمن الدولة اعتبرت وفي أكثر من مناسبة اقتناء إصدارات حزب التحرير المحظور 'لا تمثل جرما بحد ذاته'.

وفي البعد الاجتماعي والسياسي اعتبر العرموطي أن 'لا مصلحة للأردن في إظهار أن هناك مشكلة طائفية لديه'، وتابع 'لا أرى مصلحة للأردن في الدخول في إشكالات مع إيران التي تستهدفها الولايات المتحدة وإسرائيل'.

من جنوب لبنان
وبعيدا عن الوجه الأمني والسياسي للقضية، تبدو الصورة غير واضحة عن 'الطائفة الشيعية بالأردن'، إذ يكشف عميد الطائفة عقيل بيضون للجزيرة نت أن الطائفة الشيعية الأردنية 'مكونة من مواطنين أردنيين تعود أصولهم لجنوب لبنان ودخلوا البلاد عام 1920 أي قبل تأسيس إمارة شرق الأردن عام 1921'.

'
عقيل بيضون:
الطائفة الشيعية الأردنية مكونة من ألفي مواطن تعود أصولهم لجنوب لبنان ودخلوا البلاد عام 1920، أي قبل تأسيس إمارة شرق الأردن عام 1921
'
بيضون الذي تحدث بحذر عن طائفته التي يبلغ عدد أفرادها 2000 مواطن، قال إن أفردها ينتشرون بشكل أساسي في شمال الأردن، لاسيما في مدينة الرمثا (90 كلم شمال عمان) حيث يوجد نحو 800 شيعي، مضيفا أنه يوجد في عمان 500 من أبناء الطائفة الأردنيين.

وتابع أن والده سرح من الجيش الأردني عام 1979 عندما قامت ثورة الإمام الخميني في إيران بعدما بلغ رتبة قائد فرقة، وقد 'سرحت أنا الآخر عام 1991 عندما كنت برتبة رائد طيار في سلاح الجو الملكي'.

وينفي بيضون وجود أي 'حسينيات أو أماكن عبادة خاصة أو قيامهم بالدعوة للمذهب'، ولا يخفي وجود 'مضايقات يتعرض لها أبناء الطائفة خاصة فيما يتعلق ببعض الوظائف'.

لكنه يؤكد أن عزاء أبناء الطائفة في أنه يحكم المملكة 'أحد أبناء سلالة آل البيت الذين نتقرب إلى الله بحبهم وطاعتهم'.
المصدر: الجزيرة"
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/C576F695-DA78-49D2-96F6-D9147DB919B7.htm

الأحد، 23 أغسطس 2009

طالبان تقطع أصابع ناخبات أفغانيات

"کابول، بروكسل: فهيم الله أمين، فكرية أحمد
عاقبت حركة طالبان الناخبين بقطع أصابعهم، تنفيذا لتهديداتها السابقة لمن شارك في الانتخابات الأفغانية الخميس الماضي.
وكشف مراقبون للانتخابات أمس أن مسلحين من الحركة قطعوا أصابع امرأتين في مقاطعة قندهار شاركتا في الانتخابات الرئاسية.
وقال رئيس مؤسسة 'انتخابات حرة وعادلة' نادر نادري ـ في مؤتمر صحفي أمس في كابول ـ إن المسلحين نفَّذوا تهديداتهم التي ردَّدوها قبل الانتخابات، وذلك من خلال مهاجمة مواقـع لمـراكـز الاقتراع، ومعاقبة الناخبين بقطع أصابعهم في حوادث مختلفة في جنوبي أفغانستان.
وأكَّد مسؤولون أمنيون في منطقة يوسف خيلو التابعة لولاية بكتيا أن مسلحين من طالبان ضربوا خمسة مشاركين في الانتخابات الرئاسية، وكسروا أضلاعهم ولم يتركوهم إلا بعد إصابتهم بحالات إغماء.
إلى ذلك وصف الرئيس الأمريكي باراك أوباما انتخابات الرئاسة الأفغانية بأنها 'خطوة مهمة إلى الأمام' في الجهود التي يبذلها الشعب الأفغاني لتقرير مستقبله، رغم وجود المتطرفين الذين يحاولون أن يقفوا في طريقه'.
وأضاف أوباما 'لقد نظم الشعب الأفغاني هذه الانتخابات. في الواقـع، إنها أول انتخابـات ديمـوقـراطـية ينظمها الأفغان خلال أكثر من ثلاثة عقود'، مؤكـدا أن إدارتـه لم تدعم أي مرشح محدد."
http://www.alwatan.com.sa/news/newsdetail.asp?issueno=3250&id=115067&groupID=0

الجماعات السلفية ومعالجات حماس

أحمد فياض-غزة

رغم سيطرة الحكومة الفلسطينية المقالة مؤخرا على جماعة جند أنصار الله وتصفية قائدها وعدد من أتباعه، واعتقال آخرين، إثر إعلان الجماعة عن قطاع غزة إمارة إسلامية تأتمر بأمرهم وتنتهي بنهيهم، لا زال الشارع في غزة يتساءل: هل أنهت المعالجة الأمنية نشاط المجموعات السلفية الجهادية في قطاع غزة أم أن مشوارا طويلا ينتظر الحكومة المقالة للتعامل مع هذه المجموعات الفكرية؟

ويقول يحيى موسى نائب رئيس كتلة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في المجلس التشريعي 'منذ أكثر من عام ونحن نحاور هذه المجموعات فكريا وثقافيا وتربويا، من أجل ثنيهم عن تفجير مقاهي الإنترنت ومحلات الكوافير وما شابه، انطلاقا من قناعتنا بأن الفكر لا يمكن إصلاحه إلا بالفكر وتغليب لغة الحوار'.

وأضاف أن الحل العسكري الذي اتبعته حماس مع هذه الجماعات كان الخيار الأخير عندما أغلق باب الحوار وبدؤوا باستخدام السلاح لتهديد المواطنين.

وأكد موسى للجزيرة نت أن الظواهر التي تحمل الفكر الخارجي المتطرف موجودة في كل المجتمعات وتأخذ وقتا طويلا لمعالجتها، مذكرا بما حدث في مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين بلبنان.

مؤمن بسيسو: السلفية الجهادية قد تكون مرشحة لأن تصبح ظاهرة (الجزيرة نت)

عناصر فلسطينية
من جانبه أوضح الباحث المهتم في شؤون الفصائل الفلسطينية مؤمن بسيسو أن البنية الأساسية لهذه المجموعات تتشكل من عناصر فلسطينية مشتتة وجدت ضالتها في منهج إسلامي يحمل أفكارا متشددة خارجة عن النسيج الفلسطيني المعتدل دون أن يكون لديها ميزات الفهم الدقيق والوعي الشامل والعمق الفكري لقضايا العقيدة والسياسة.

وأشار إلى أن عدد أفراد هذه المجموعات يقارب الألف، وهي خليط غير متجانس من عناصر انسلخت عن فصائل مختلفة مثل حماس والجهاد وفتح، مؤكدا أن هذه المجموعات لا تضم أشخاصا من جنسيات غير فلسطينية بينها إلا في حدود ضيقة أو تكاد تكون معدومة.

وذكر بسيسو للجزيرة نت أنه إذا لم ترتق المعالجات التي تبرزها حماس إلى المستوى الجذري من خلال التحشيد الفكري الواسع، فإن السلفية الجهادية مرشحة لأن تصبح ظاهرة في الوقت القريب، وستثير عندها حالة من الفوضى والإرباك داخل المجتمع الفلسطيني.

وليد المدلل: تحدي حماس أن هذه الجماعات تنطلق من منطلق ديني إسلامي (الجزيرة نت)

طريقة عمل
أما وليد المدلل أستاذ التاريخ والمهتم بشؤون الحركات الإسلامية فذكر للجزيرة نت 'أن التيارات السلفية الجهادية المتواجدة داخل القطاع تتلاقي مع أفكار السلفية الجهادية وتنظيم القاعدة فيما يتعلق بطريقة عملها وتفكيرها ومرجعيتها، ولكنها حتى اللحظة لا تربطها أي صلة واضحة معها'، ولفت إلى وجود تقارب كبير فقهي وفكري بين مختلف هذه التيارات.

وعزا المدلل أسباب تشكيل هذه التيارات علي الساحة الفلسطينية إلى غياب السلطة المركزية والحرب الإسرائيلية، معتبرا أن حالة التأزم وغياب الأفق السياسي التي تشهدها غزة من أسباب ظهور الفكر الجهادي علاوة على الحصار الإسرائيلي المفروض علي القطاع منذ أكثر من ثلاث سنوات.

واعتبر المدلل في حديث للجزيرة نت أن التحدي الأكبر الذي سيواجه حماس في المرحلة المقبلة أن هذه الجماعات تنطلق من منطلق ديني إسلامي، فيما حركة حماس تؤكد دائما على إسلامية مشروعها، ولكن هذه المرة يبدو الأمر مختلفا حيث شرعت بما أسماه تصفية حساباتها مع نظراء إسلاميين مما يتطلب من حماس المزيد من الشرح والتوضيح بأن الذي يحدث في غزة هو تصفية بين برنامج واقعي وطني وبرنامج متشدد.
المصدر: الجزيرة"
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/70714DF5-E92E-4798-A03B-6016B7C18F5A.htm

السبت، 22 أغسطس 2009

"أحداث رفح ليست وليدة الصدفة

"أحداث رفح ليست وليدة الصدفة
إبراهيم حمامي


تسلسل تاريخي
محاولات إسرائيلية
اتهامات متزايدة بعد حسم غزة
لماذا الإصرار على وجود 'القاعدة'؟

أحداثٌ مؤلمة ومؤسفة تلك التي شهدتها مدينة رفح جنوب قطاع غزة، أحداثٌ يعتصر لها القلب ألماً وحزناً على شباب ضاع وضيّع، على طاقات كان من الممكن أن تُستغل في وجهة صحيحة وبشكل إيجابي، أحداثٌ كان كل شريف يتمنى أن لا تحدث وأن لا تراق الدماء الفلسطينية لا في رفح ولا في غيرها، لكنها أيضاً أحداث ليست وليدة الصدفة، وليست من صنع واختراع شخص قرر إعلان إمارة أو خلافة، وقرر وأعلن التحدي فأودى بنفسه ومن معه، هي ليست كذلك إطلاقاً كما نظن ونعتقد، بل هي أمرٌ دُبّر بليل.

شواهد كثيرة تستوجب التوقف عندها في محاولة فهم ما حدث في رفح، لماذا؟ من؟ كيف؟ لمصلحة من؟ متى؟ أين؟ أسئلة دارت في رأس الكثيرين، والإجابة عنها قد لا تكون حاضرة، لكن ما يلي هو رصد لمواقف وأحداث، وتقارير إخبارية وتصريحات، ربما ساعدت في فهم ما جرى ويجري.

'
بعد محاولة الانقلاب الفاشلة التي قادها محمد دحلان, بدأت محاولات من نوع جديد لزعزعة استقرار غزة، كصلاة العراء، والاستنكاف عن العمل، ومحاولات التفجير، وتحريك عناصر من عائلات معينة
'
تسلسل تاريخي
• الشعب الفلسطيني خاصة في قطاع غزة هو في غالبيته الساحقة مسلم سني محصّن ضد الأفكار والمظاهر والمذاهب الأخرى، مهما حاول المشككون الإيحاء بعكسه، سواء هتفوا شيعة شيعة أم لم يهتفوا، وهنا لا نعني مطلقاً التهجم على مذهب أو فكر مهما كانت درجة الخلاف.

• بعد محاولة الانقلاب الفاشلة التي قادها محمد دحلان بتأييد ودعم كاملين من رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وبتخطيط وتمويل أميركيين فيما عرف بخطة دايتون التي نُشرت تفاصيلها الكاملة في صحيفة فانيتي فير الأميركية، وهو الأمر الذي لم تنفه لجنة التحقيق التي شكلها عباس برئاسة الطيب عبد الرحيم، بدأت محاولات من نوع جديد لزعزعة استقرار غزة، صلاة العراء، استنكاف عن العمل، محاولات تفجير، تحريك عناصر من عائلات معينة، تحويل المهرجانات إلى بؤر اشتباك وغيرها.

• من ضمن تلك المحاولات الإصرار الغريب على أن 'القاعدة' دخلت ووصلت غزة، في تحريض ضد القطاع وأهله وحكومته، وفي محاولة لتأليب العالم ضد غزة وصمودها، وهو ما صرّح به عباس يوم 27/2/2008 لصحيفة الحياة اللندنية قائلاً وبالحرف ودون أي دليل أو إثبات 'أعتقد أن القاعدة موجودة في الأراضي الفلسطينية وتحديدا في غزة، والذي جاء بالقاعدة حركة حماس، والذي يساعدها على الدخول والخروج بالطرق المعروفة هو حركة حماس'، وأضاف أن 'القاعدة موجودة في غزة وأعتقد أنهما حلفاء.. أعتقد أن ذلك الوجود للقاعدة تم بتسهيل من حماس وفي غزة بالتحديد'.

• عباس خرج بهذه التصريحات بعد يوم واحد فقط من تصريح مشابه لأحد قادة الاحتلال، حيث ذكرت وسائل إعلام عبرية عن اللواء رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية عاموس يدلين خلال اجتماع للجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست، قوله إن عناصر من تنظيم القاعدة تسللوا إلى قطاع غزة بعد هدم مقطع من الجدار الحدودي بين القطاع ومصر، وكأن مصر تعج بأعضاء من القاعدة ينتظرون على الحدود الفلسطينية الإسرائيلية.

محاولات إسرائيلية
• رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق أرييل شارون سبق أن أعلن في مؤتمر صحفي في ديسمبر/كانون الأول 2002 أن 'تنظيم القاعدة جند فلسطينيين وشكل خلايا في غزة لضرب أهداف إسرائيلية'.

• قيادات السلطة في حينها رفضت تلك التصريحات جملة وتفصيلا واعتبرتها محاولة 'إسرائيلية' مكشوفة لتشويه صورة الشعب الفلسطيني، وهنا نذكّر بأن الراحل ياسر عرفات رد على شارون في تصريح للصحفيين من مقره الرئاسي المدمر في مدينة رام الله بالضفة الغربية ووصف ادعاءاته بوجود عناصر لمنظمة القاعدة بأنها 'كذبة كبيرة جدا للتغطية على جرائمه ضد الشعب الفلسطيني'. وللتذكير فحتى وزير الإعلام آنذاك ياسر عبد ربه المعروف بعدائه الشديد لحركة حماس، ولأن الموجة يومها كانت مع عرفات، أشار إلى مؤامرة إسرائيلية قائلا: هناك عناصر من عملاء إسرائيل صدرت لها تعليمات من جانب الموساد بتشكيل خلية تحت اسم القاعدة في قطاع غزة من أجل تبرير الهجوم والحملات العسكرية لجيش الاحتلال الإسرائيلي ضد قطاع غزة.

• أما وزير الحكم المحلي الفلسطيني وقتها صائب عريقات فقال إن شارون يحاول الربط بين المقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال وتنظيم القاعدة، تمهيدا لاجتياح غزة وإعادة احتلالها كليا ويبحث عن ذريعة ليقنع العالم بشن حملة دولية على الفلسطينيين.

• مسؤول العلاقات الدولية بالسلطة الفلسطينية حينها الدكتور نبيل شعث، أكد أنه تم إطلاع كافة الدبلوماسيين والقناصل الأجانب على أن إسرائيل حاولت تجنيد مواطنين فلسطينيين باسم تنظيم القاعدة. وقال شعث إنه تم شرح الموضوع للدبلوماسيين، ومطالبتهم بالتحرك العاجل لوقف أي اعتداء إسرائيلي محتمل على القطاع أو الضفة الغربية تحت ذريعة تلك الادعاءات الزائفة.

'
نبيل شعث:
تنظيم القاعدة أصبح موضة العصر، وكل من تلتصق به تهمة الانتماء إليه يخسر قضيته سلفا، لذا فإن إسرائيل حاولت منذ البداية الربط بين النضال الفلسطيني المشروع وبين هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001
'
وأضاف شعث في مؤتمر صحفي أن تنظيم القاعدة أصبح موضة العصر، وأن كل من تلتصق به تهمة الانتماء إليه يخسر قضيته سلفا، لذا فإن إسرائيل حاولت منذ البداية الربط بين النضال الفلسطيني المشروع ضد الاحتلال وبين هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 التي استنكرها المجتمع الدولي.

• مدير جهاز الأمن الوقائي سابقا في قطاع غزة رشيد أبو شباك قال في مؤتمر صحفي عقده في ديسمبر/كانون الأول 2002 للرد على ادعاءات شارون: خلال الأشهر التسعة الماضية، حققنا في عدة حالات قام خلالها عملاء إسرائيليون بتجنيد فلسطينيين في قطاع غزة بحجة العمل مع تنظيم القاعدة.

وكشف أبو شباك عن ثماني حالات لفلسطينيين كان ضباط مخابرات إسرائيليين يتصلون بهم ويوهمونهم بأنهم من تنظيم القاعدة، نافيا أن يكون هناك أي من أفراد القاعدة في المناطق الفلسطينية. وأكد أن بعض الحالات جاءت متطوعة إلى جهاز الأمن الوقائي لتكشف بمحض إرادتها عن اتصالات أجريت معها باسم تنظيم القاعدة، بعدما انتابتها الشكوك وشعرت بأن المخابرات الإسرائيلية قد تكون وراءها، وهو ما ثبتت صحته بعد المتابعة.

اتهامات متزايدة بعد حسم غزة
• مجلة ميدل إيست نيوز لاين كشفت في تقرير لها في يونيو/حزيران 2007 أن مصر غضت الطرف عن تحرك حركة حماس للسيطرة على كامل قطاع غزة، بعد اقتناع الأجهزة المصرية بتورط محمد دحلان في سلوكيات أضرت بالأمن القومي المصري خاصة في سيناء، وذكر تقرير المجلة التي تعنى بشؤون السلاح والدفاع والإستراتيجية أن الأجهزة الاستخباراتية الغربية رصدت هذا التطور في مدركات الاستخبارات المصرية تجاه تصرفات الأجهزة الأمنية التابعة لدحلان.

وجاء في تقرير المجلة المتخصصة أن هناك تصورات في القاهرة بأن سيطرة حماس على قطاع غزة من الممكن أن يساعد على وقف أو تخفيض المتسللين إلى شبه جزيرة سيناء للقيام بعمليات 'إرهابية' ضد المصالح المصرية هناك.

وقالت المصادر إن رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل 'تباحث مع الأجهزة الأمنية المصرية قبل أسابيع، كاشفًا إستراتيجية التهديد التي تنتهجها حركة فتح ضد الأمن القومي المصري'، وأكد لها أن حماس ستوقف محمد دحلان -المتهم بقيادة التيار الانقلابي داخل فتح- مهما كلفها هذا الأمر.

وأشار التقرير إلى أن مشعل كشف في مكالمته الهاتفية الأخيرة مع رئيس المخابرات المصرية اللواء عمر سليمان عن تورط دحلان وعدد من حلفائه في العمل والتعاون مع تنظيم القاعدة، وأن فتح هي التي كانت تسهل لعناصر هذا التنظيم اختراق سيناء للهجوم على نظام الرئيس مبارك.

ووفق المصادر، استدعي دحلان إلى القاهرة من قبل اللواء سليمان لمواجهته بتلك المعلومات التي أبلغه بها مشعل، وكان محتدًا جدًا عليه خلال المقابلة، في الوقت الذي عجز فيه النائب عن نفي هذه المعلومات التي تشير إلى تورطه في التعاون مع القاعدة ضد الأمن القومي المصري.

• صحيفة القدس العربي الصادرة يوم 4/8/2007 قالت إن القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي عرضت في نشرتها المسائية الجمعة فيلما وثائقيا قصيرا زعمت أنه صور خلال تمارين وتدريبات عناصر تنظيم القاعدة في قطاع غزة، وأضاف التلفزيون الإسرائيلي أن جماعة القاعدة في قطاع غزة بدأت في التدريبات العسكرية العلنية في الأيام الأخيرة.

وأضاف أن عناصر القاعدة قدموا إلى قطاع غزة عبر شبه جزيرة سيناء واستقروا في رفح الفلسطينية ومدينة خان يونس، وهم -كما قال- ينتمون إلى التيار السلفي المتشدد. وتابع أن السلطات المصرية أعربت عن بالغ قلقها من هذا التطور الدرامي لأعضاء تنظيم القاعدة -على حد زعمه- الذين من شأنهم أن ينفذوا أعمالا إرهابية في المناطق المصرية بسبب الانفلات الأمني الذي يسود الحدود الفلسطينية المصرية.

'
عبد اللطيف موسى أمير ما عرف بجند أنصار الله كان يتقاضى راتبه من رام الله مستنكفاً عن العمل في مهنته الأصلية (طبيب)، وكذلك العديد من عناصر تنظيمه كانوا من منتسبي الأجهزة الأمنية وما زالت تربطهم علاقات قوية مع قيادات تلك الأجهزة
'
• أكد باحث إسرائيلي متخصص في الحركات الإسلامية يوم 9/9/2007 في لقاء مع الوكالة الفرنسية أن تنظيم القاعدة بدأ يستخدم عائلات فلسطينية متنفذة لترسيخ وجوده في قطاع غزة وسيستمر في هذه الطريق.

وطرح مدير مشروع البحث حول الحركات الإسلامية روفن باز خلال مؤتمر عن 'التأثير الشامل للإرهاب' نظمه المعهد الدولي لمكافحة الإرهاب في هرتسيليا قرب تل أبيب، مثال عائلة دغمش الشهيرة التي يتولى أحد أفرادها الذي يدعى ممتاز قيادة 'جيش الإسلام'. وقد خطفت هذه العائلة الصحفي في هيئة الإذاعة البريطانية آلان جونستون وأبقته أسيرا 114 يوما. وشاركت أيضا في أسر الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط في يونيو/حزيران 2006. وقال باز 'لدي هنا مقابلة منشورة في يونيو/حزيران على موقع صدى الجهاد في شبكة الإنترنت يقول فيها ممتاز دغمش إنه يوافق على إستراتيجية القاعدة وينوي استخدامها ضد إسرائيل، ويعتبر أسامة بن لادن رمزا'. ومن المعروف أن ممتاز دغمش كانت تربطه بمحمد دحلان علاقات قوية.

• في تقرير مشابه نشر موقع الجزيرة نت يوم 16/8/2009 تقريراً بعنوان 'اتهام مقربين لدحلان بتمويل جند الله' نقل عن مصادر فلسطينية موثوقة معلومات تفيد بتلقي الجماعة أموالا وأجهزة من مخابرات دولة عربية ومن مقربين من دحلان.

• تقارير أخرى أكدت أن عبد اللطيف موسى أمير ما عرف بجند أنصار الله كان يتقاضى راتبه من رام الله مستنكفاً عن العمل في مهنته الأصلية 'طبيب'، وكذلك العديد من عناصر تنظيمه كانوا من منتسبي الأجهزة الأمنية وما زالت تربطهم علاقات قوية مع قيادات تلك الأجهزة التي فرت إلى الضفة الغربية عقب أحداث صيف عام 2007، وهو ما كان محط استغراب بعد تكفيره لحكومة حماس وعدم تعرضه للسلطة في رام الله التي كان يتقاضى راتبه منها.

لماذا الإصرار على وجود 'القاعدة'؟
قد تبدو التقارير السابقة مثيرة للتساؤلات عن الهدف الحقيقي من إصرار السلطة الفلسطينية في رام الله على وجود تنظيم القاعدة بشكل أو بآخر في غزة، الأمر الذي كانت ترفضه جملة وتفصيلا إبان الحقبة العرفاتية، هذا الإصرار الذي يظهر جلياً اليوم من خلال البيانات التي صدرت من فصائل منظمة التحرير الفلسطينية ولجنتها التنفيذية تعقيباً على أحداث رفح المؤسفة، وكذلك من مسؤولي تلك السلطة خاصة من حركة فتح، وطريقة وأسلوب التغطية الإخبارية على المواقع والمنابر الإعلامية المختلفة المقروءة والمسموعة والمرئية والمحسوبة على فتح والسلطة، خاصة أنها جاءت متناغمة مع تصريحات نتنياهو وأركان حكومته قبل يومين فقط من إعلان 'الإمارة الإسلامية في أكناف بيت المقدس'.

إن هذا الإصرار يحقق عدة أهداف لسلطة رام الله في مواجهتها المفتوحة مع الحكومة في غزة، أهمها:

- تأليب المجتمع الدولي الذي يرى أي ربط بتنظيم أو فكر القاعدة إرهاباً يستوجب التحرك المباشر.

- زيادة حالة القلق الموجودة أصلاً لدى الحكومة المصرية، لتصبح غزة في نظرها خطراً مزدوجاً على أمنها القومي.. الإخوان والقاعدة.

- اختيار رفح تحديداً لفصلها عن باقي القطاع يحرم حماس من مصدر تمويلها الرئيسي المتمثل في الأنفاق، ولسهولة دعمها لوجستياً عبر الحدود لتكون موطأ قدم 'لاستعادة' قطاع غزة كما أوصى مؤتمر فتح الأخير في بيت لحم.

'
ما حدث في رفح ليس صدفة أو ظاهرة عابرة، لكنه حلقة في مسلسل طويل يستهدف استعادة غزة وبكل الوسائل والطرق، وفي ظل ما يجري لا نستبعد عدواناً إسرائيليا جديداً على قطاع غزة من أجل هذا الهدف
'
- إمكانية تحريك جماعات محددة وفي أوقات متفرقة لتنفيذ عمليات تفجير أو اغتيال ضد عناصر وقيادات حماس أو الحكومة في غزة، تنسب لتنظيم جند أنصار الله كعملية انتقامية على أحداث رفح الأخيرة خاصة بعد نشر بيانات باسم التنظيم عبر الإنترنت بهذا المضمون.

- إظهار حماس بمظهر من يخسر شعبيته وقاعدته من خلال بث وتأكيد أن عناصر تلك الجماعات هي في الأصل عناصر منشقة عن حركة حماس وتحت مسميات مختلفة 'جيش الإسلام'، 'جيش الأمة'، 'جلجلت'، وغيرها.

- التشكيك في قدرة الحكومة الفلسطينية بغزة على ضبط الأمور، والربط بين ما يجري وما يسمونه 'أسلمة' المجتمع الفلسطيني، أي أن ظاهرة الغلو والتطرف هي نتاج طبيعي لحكم حماس الإسلامي التوجه.

- توريط الحكومة الفلسطينية بغزة في معارك دموية تظهرها بمظهر من يقصي كل من يختلف معها علمانيا كان أو إسلاميا أو غيرهما، أي أنها تعمل على إقصاء الجميع ومن خلال القمع والقتل وبدموية شديدة.

مما لاشك فيه أن قطاع غزة وقيادته مستهدفون وبشراسة، مما يستوجب التعامل بحذر وتأن مع أي حدث أو ظاهرة، وبعيداً عن ردود الأفعال العنيفة، فإن ما حدث في رفح ليس صدفة أو ظاهرة عابرة، لكنه حلقة في مسلسل طويل يستهدف 'استعادة' غزة، وبكل الوسائل والطرق. ولا نستبعد في ظل ما يجري وبعد فشل المحاولات العديدة لزعزعة أمن القطاع.. لا نستبعد عدواناً إسرائيليا جديداً على غزة، لكن هذه المرة بموافقة وتصريح ومشاركة علنية ممن يريدون 'استعادة القطاع' وبأي ثمن.
المصدر: الجزيرة"
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/A339F4B4-4EA0-41D2-823A-6ACD1C31194C.htm

مراقبون: "طالبان" قطعت أصابع أفغانيتين شاركتا بالانتخابات

كابول، أفغانستان (CNN)-- اتهمت مجموعة تراقب سير الانتخابات الأفغانية السبت، حركة "طالبان" بقطع أصابع امرأتين في مقاطعة قندهار، كانتا قد شاركتا في الانتخابات الرئاسية التي عقدت الخميس الماضي.

وقال نادر نديري، من منظمة "الانتخابات الحرة والعادلة"، إن الحركة "المتشددة" أقدمت على قطع أصابع الأفغانيتين التي لونّها الحبر السري، الذي يوضع كعلامة لمنع التزوير من خلال التصويت أكثر من مرة، بهدف ترويع الناخبين ومنعهم من الإدلاء بأصواتهم.

وكانت طالبان قد هددت بتكثيف هجماتها أثناء الانتخابات الرئاسية، ما مثّل خطورة كبيرة على الناخبين خاصة في المقاطعات الجنوبية التي تعد معقلاً رئيسياً للحركة، وهو الأمر الذي دفع قوات حلف شمال الأطلسي "الناتو" وعناصر مشاة البحرية الأمريكية "المارينز" للانتشار في مراكز الاقتراع لتسهيل مشاركة المواطنين في الانتخابات.

وخلّفت سلسلة من الهجمات شنتها طالبان في أنحاء متفرقة من أفغانستان تزامناً مع إجراء الانتخابات، 26 قتيلاً إلى جانب عشرات المصابين، رغم إعلان المسئولين الأفغان نجاح العملية الانتخابية.

وفي ذات الإطار، هنّأ الاتحاد الأوروبي الجمعة أفغانستان على إجراء الانتخابات في ظل ما أسماه الظروف والتحديات التي واجهتها.

http://arabic.cnn.com/2009/world/8/22/afghanistan.taliban/index.html

الخميس، 20 أغسطس 2009

اتهام لدحلان بتمويل جند الله

16/08/2009 11:18
ذكر موقع قناة الجزيرة الألكتروني "الجزيرة نت" أن نقلا عن مصادر فلسطينية أن الحكومة الفلسطينية المقالة حصلت على وثائق قبل مهاجمة معقل "جند أنصار الله في رفح تؤكد سعي الجماعة لمهاجمة المقار الأمنية في قطاع غزة واستهداف قياديين من حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وتثبت حصولها على أموال من دولة عربية ومن مقربين من محمد دحلان النائب عن حركة التحرير الفلسطينية (فتح).

وقالت المصادر، التي اشترطت عدم ذكر اسمها، إن الوثائق عرضت في جلسة حكومية قبل شهرين، واقترح وزير حينها محاورة الجماعة ومحاولة إبعادها عن نهجها "الهجومي المتشدد والتكفيري".

وتحدثت المصادر عن وساطات علماء دين وقياديين في لجان المقاومة الشعبية باءت بالفشل، ليتبعها إعلان زعيم الجماعة عبد اللطيف موسى الجمعة الماضية ما سماها إمارة إسلامية تبدأ من رفح.

وقتل موسى وآخرون من جماعته في اشتباكات مع قوات الحكومة المقالة في رفح الحدودية.

وتجري أجهزة أمنية تفتيشات واسعة وتدقيقات للوصول إلى عناصر غير معروفة من التنظيم الذي يخشى أن يستأنف نشاطه.

وحسب المصادر توصل جهاز الأمن الداخلي في الحكومة المقالة، إلى مراسلات خاصة بالجماعة تدعو إلى محاربة الحكومة المقالة والإخلال بالأمن والتأثير على أفراد كتائب القسام وحماس لينضموا إليها.

كما تحدثت عن معلومات تفيد بتلقي الجماعة أموالا وأجهزة من مخابرات دولة عربية ومن مقربين من محمد دحلان.

وكانت الجماعة تبنت تفجير حفل زفاف قبل نحو شهرين كان يحضره أقارب لدحلان في مدينة خان يونس، وجرح فيه العشرات.

وقالت المصادر إن الحكومة المقالة ستعقد مؤتمرا صحفيا بغزة تعلن فيه هذه المعلومات ومعلومات أخرى يٌتحقق من صحتها.
http://www.arabs48.com/display.x?cid=6&sid=7&id=65024

القاعدة تعلن مسؤوليتها عن الهجوم على السفارة الفرنسية بموريتانيا

دبي (رويترز) - أعلن تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الاسلامي يوم الثلاثاء مسؤوليته عن تفجير انتحاري استهدف السفارة الفرنسية في موريتانيا في وقت سابق هذا الشهر وأسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص.

ووقع الهجوم في الثامن من اغسطس اب في نواكشوط بعد ثلاثة أيام من تأدية الرئيس الجديد محمد ولد عبد العزيز الذي أطاح بأول زعيم منتخب للبلد الاسلامي في العام الماضي اليمين الدستورية كرئيس للبلاد وتعهده بجعل محاربة القاعدة ضمن أولوياته.

وقالت القاعدة على موقع الكتروني تستخدمه الجماعات المرتبطة بها ان المفجر يدعى ابو عبيدة موسى البصري وهو من نواكشوط.

وذكرت القاعدة في بيانها الذي زود بصور للبصري وهو يظهر في صحراء ومعه أسلحة "جاءت هذه العملية ردا على أعمال الصليبيين العدائية.. بقيادة فرنسا ..وعملائها المرتدين ضد الاسلام وشعبه."

وأدانت فرنسا التفجير وتعهدت بمحاربة الجماعات التي ترتكب مثل هذه الهجمات. وقالت وزارة الخارجية الفرنسية ان الجرحى بينهم اثنان من حراس السفارة.

وشهدت موريتانيا البلد المسالم والذي كان في السابق مستعمرة فرنسية ارتفاعا في اعمال العنف خلال الشهور الاخيرة. وقالت فرنسا انها ستساعد موريتانيا في حربها ضد العنف

http://www.swissinfo.ch/ara/news/international.html?siteSect=143&sid=11093109&cKey=1250605768000&ty=ti

ماذا عن "جند أنصار الله" في غزة ؟ - علي بدوان

ماذا عن "جند أنصار الله" في غزة؟

علي بدوان




استيلاد شطحات من اللوثات الفكرية
تيارات التكفير في فلسطين ومحدودية الانتشار
بيان القاعدة الأول في فلسطين
اشتقاقات القاعدة في قطاع غزة
جند أنصار الله والمآل المأساوي

أثارت الأحداث الدموية المؤسفة التي وقعت يومي الجمعة والسبت الرابع عشر والخامس عشر من أغسطس/آب الجاري في منطقة رفح جنوب قطاع غزة، العديد من التساؤلات المتعلقة بشأن المجموعات التكفيرية في الساحة الفلسطينية بشكل عام، وفي قطاع غزة على وجه الخصوص.

فقد شكلت النتائج التي تمخضت عن الخطوة التي أعلنها عبد اللطيف موسى المكنى بأبي النور المقدسي زعيم الجماعة التي تطلق على نفسها اسم (جند أنصار الله) خلال خطبة الجمعة والتي حدد فيها "قيام إمارة إسلامية" في قطاع غزة انطلاقاً من رفح، كارثة حقيقية على الفلسطينيين في مناطق جنوب القطاع بكل ما للكلمة من معنى، حيث سكب الدم الفلسطيني البريء في غير مكانه، واختلطت الأوراق من جديد في وقت يعاني ويكابد فيه الشعب الفلسطيني على أرض قطاع غزة ويلات الاحتلال والحصار وتداعيات الانقسام الفلسطيني المدمر.

فأين الفلسطينيون من المجموعات التكفيرية إياها، وهل نستطيع القول بأن منظمة القاعدة استطاعت أن تدق أرجلها فوق الأرض الفلسطينية كما تشيع الدولة العبرية الصهيونية في سياق الحملة التي تقودها لمواجهة ما تطلق عليه مجموعات (فوبيا الإسلام) التي تضم من الوجهة الإسرائيلية جميع القوى المقاومة وفي مقدمتها حركة حماس. ولتوضيح حقيقة الأمور نورد التالي:

استيلاد شطحات من اللوثات الفكرية
في البداية يمكن القول وبكل تأكيد وثقة، بأن حضور ظواهر التطرف التكفيري في إطارات تنظيمية محددة كتنظيم القاعدة أو غيره في فلسطين عموماً وفي تجمعات الشتات الفلسطيني ما زالت متواضعة ومحدودة جداً، وتتركز بشكل خاص في قطاع غزة ومخيمات لبنان، أكثر من ما في الضفة الغربية أو مخيمات الفلسطينيين وتجمعاتهم في سوريا والأردن، نظراً لخصوصية الأوضاع الفلسطينية في قطاع غزة ومخيمات لبنان، التي تشكل تربة خصبة للمنابت التكفيرية، حيث المعاناة والفاقة الشديدة، والظروف القاسية، المعيشية والحياتية، وانتشار البطالة، وتراجع دور القوى والأحزاب والقوى الفلسطينية، وتراجع خدماتها، ومعها خدمات وكالة أونروا بجوانبها الصحية والتعليمية وخدمات الإغاثة الاجتماعية.

"
المجموعات المتطرفة التي شقت طريقها في قطاع غزة ومخيمات لبنان على حد سواء ترى المجتمع فاسداً، وتدعو لتغيير طبيعته باستخدام مختلف الوسائل بما فيها العنف، عبر ممارسة بعض الأعمال واستيلاد شطحات من اللوثات الفكرية المدمرة
"
فظواهر التطرف تتغذى من نسق الظروف البيئية المحيطة كالأوضاع الاقتصادية والاجتماعية المتردية، والتي قد تدفع الشباب للولوج في هذا الفكر المتشدد إن كان يرفع راية إسلامية أو راية يسارية غارقة في التطرف. إضافة إلى إسهام ظروف القمع والكبت ومصادرة الحريات من المجتمع المحيط بالشباب في تنامي الظاهرة التكفيرية، الأمر الذي يولد قابلية متزايدة لدى بعض الشباب لتبني الفكر المتطرف أياً كان مصدره الأيديولوجي.

وعليه، فإن الظروف إياها تمنح روح التطرف جرعات قوية ليس فقط عند مجموعات إسلامية بل عند عموم المشارب الفكرية بما فيها بعض ألوان التيارات الفكرية اليسارية التي نشطت في العقدين الماضيين في الساحة الفلسطينية في مخيمات لبنان، ونفذت في حينها بعض الأعمال المتطرفة كاختطاف الرهائن.

ومن هنا، وفي فلسفة المجموعات المتطرفة التي شقت طريقها في قطاع غزة ومخيمات لبنان على حد سواء ترى المجتمع فاسداً، وتدعو لتغيير طبيعته باستخدام مختلف الوسائل بما فيها العنف، عبر ممارسة بعض الأعمال واستيلاد شطحات من اللوثات الفكرية المدمرة.

تيارات التكفير في فلسطين ومحدودية الانتشار
وبناء عليه، يخطئ من يعتقد بأن الساحة الفلسطينية بعيدة عن تأثيرات تيارات التكفير والتطرف التي بدأ نجمها يسطع في المنطقة والعالم بعد سلسلة من الانتكاسات والانهيارات الهائلة التي أصابت مسارات العمل السياسي الذي قادته فصائل التيار اليساري والتيار القومي بشكل عام، حيث نشأت المجموعات التكفيرية على امتداد الساحات الإسلامية ومنها البلاد العربية وفلسطين في بيئة رخوة ضمن واقع مأزوم من سماته الإحباط العام الذي يولد التطرف ويدفع فتية ومجموعات لانتهاج طريق التطرف والتكفير.

وفي الواقع العملي، فقد بدأت الجماعات السلفية الفلسطينية عملها في قطاع غزة في السنوات الأولى من ثمانينيات القرن الماضي على أيدي طلبة فلسطينيين درسوا في الجامعات العربية خصوصاً المصرية منها، وعندما عادوا إلى غزة، اختاروا مواصلة الدعوة التي حملوها من علماء شريعة، التفوا حولهم وتأثروا بهم، وآمنوا بالنهج السلفي طريقاً لإعادة الناس إلى ما يصفونه بـ"طريق الإسلام القويم"، بينما تواتر ظهور أفراد منهم من العائدين إلى فلسطين أو إلى المخيمات الفلسطينية في الأردن على وجه التحديد على شكل تجمعات أطلقت على نفسها أسماء متعددة، منها (كتائب التوحيد)، و(الجماعة السلفية)، و(كتائب سيوف الحق الإسلامية)، و(جيش الأمة)، و(أنصار السنة) و(كتائب التوحيد والجهاد) التي نشطت في أعمال قالت إنها تصب في خدمة الشريعة، وتهيئ أسباب الجهاد.

وزاد من حضور المجموعات التكفيرية في المجتمع الفلسطيني الأوضاع الخاصة التي يعيشها الفلسطينيون في لبنان، وفي مخيم عين الحلوة قرب مدينة صيدا على وجه التحديد، حيث وفدت إليه مجموعات تكفيرية غير فلسطينية أيضاً حملت أسماء وعناوين مختلفة من جند الشام إلى فتح الإسلام إلى عصبة النور إلى عصبة الأنصار، إلى أنصار الله، إلى جند الله، إلى سرايا خطاب. ليتحول المخيم إلى حاضنة لبعض منها، علماً أن بعض المجموعات المشار إليها نشأت بعد الخروج الفلسطيني المسلح من بيروت عام 1982.

إلا أن انتشار المجموعات التكفيرية في المجتمع الفلسطيني في الداخل والشتات، بقي محدوداً بشكل عام، لأسباب مختلفة. فالأجواء الفلسطينية عامة لا تساعد على نمو وانتشار الظواهر ذات التطرف، حيث الفلسطينيون ليسوا بحاجة لنماذج مستوردة، ولوصفات قادمة من الخارج، بالرغم من أن البيئة الفلسطينية في الداخل والظروف القاسية تحت الاحتلال والحصار والفاقة، خصوصاً في قطاع غزة ومخيمات اللجوء الفلسطيني في لبنان، قد تساعد على نمو اتجاهات التطرف.

لكن الاتجاهات إياها اصطدمت حقيقة بخصوصية الوضع الفلسطيني المثقل بالتجارب والآلام، والمشبع بالتعددية، والطامح نحو الديمقراطية الداخلية في سياق المشروع الوطني الفلسطيني المتواصل منذ عقود طويلة من الزمن، وخصوصاً في ظل وجود ورساخة مكانة الإسلام الوسطي المعتدل ممثلاً بحركتي حماس والجهاد الإسلامي.

بيان القاعدة الأول في فلسطين

"
ظهر الإعلان الأول عن تشكيل مجموعات للقاعدة في فلسطين في قطاع غزة عبر بيان جماهيري وزع منتصف العام 2005 وجرى عبره الإعلان الرسمي عن وصول القاعدة إلى فلسطين، وتحديداً إلى قطاع غزة
"
في هذا السياق، أثارت بعض البيانات المذيلة بتوقيع تنظيم القاعدة في فلسطين، والتي جرى توزيعها بشكل محدود في قطاع غزة منذ أعوام ثلاثة مضت، مجموعة من التساؤلات عن مدى الحديث الجدي عن وجود تنظيم للقاعدة في فلسطين كما كانت وما زالت تروج المصادر الأمنية الإسرائيلية.

وما ساعد على الحديث عن وجود القاعدة في فلسطين التطور العنكبوتي في انتشارها في بعض البلدان العربية كالعراق وبلدان الخليج وشمال أفريقيا. وفي حقيقة الأمر، إن خصوصية الساحة الفلسطينية وفرادتها قد أفرز معطيات غير شبيهة بالمعطيات التي وفرت التربة المناسبة لانتشار خيوط التنظيم القاعدي في العديد من البلدان، حيث بات الإسلام الوسطي المعتدل ممثلاً بحركتي حماس والجهاد الإسلامي، جزءاً من المعادلة السياسية والكفاحية الفلسطينية في إطارات العمل الوطني الفلسطيني، وفي الشارع الشعبي عموماً.

وفي الواقع العملي، ظهر الإعلان الأول عن تشكيل مجموعات للقاعدة في فلسطين في قطاع غزة عبر بيان جماهيري وزع منتصف العام 2005 وجرى عبره الإعلان الرسمي عن وصول القاعدة إلى فلسطين، وتحديداً إلى قطاع غزة، عبر نشرة موقعة من (منظمة قاعدة الجهاد في فلسطين)، وقد وزعت النشرة على مدى بضعة أيام، بكميات مقلصة، في محيط المساجد في غزة وفي خان يونس. وكانت سلطات الاحتلال في الفترة ذاتها قد أعلنت عن اعتقال خلية للقاعدة في الضفة الغربية تضم عضوين من مخيم بلاطة هما: عزام أبو العدس، وبلال حفناوي.

وتلى توزيع النشرة السابقة، توزيع بيان في مناطق من قطاع غزة، يعلن عن تأسيس مجموعة عسكرية تابعة مباشرة للقاعدة تأتمر بأمرها وذلك في الثامن من مايو/أيار 2006، ولم يتم التعاطي معه بجدية واهتمام. وظهر الإعلان الثاني عن وجود مجموعات من القاعدة في فلسطين في الثاني من أغسطس/آب 2007، من خلال بيان عمليات عسكري تحدث عن قيام مجموعة من مقاتلي تنظيم القاعدة في فلسطين بقصف مستعمرتي نافية دكاليم، وجاني طال اللتين كانتا مقامتين في قطاع غزة قبل تفكيك مستعمرات القطاع والانسحاب الإسرائيلي منها.

وفي حينها تلى ذلك بيانٌ آخر عن تنظيم القاعدة في فلسطين يتضمن المسؤولية عن محاولة اغتيال رئيس المخابرات الفلسطينية طارق أبو رجب شنيورة، ومن بعدها صمت صوت الجهة المذكورة المشار إليها، لتعود بعض البيانات في التوارد تحت عناوين ثانية أعلنت انحياز أصحابها لتنظيم القاعدة.

اشتقاقات القاعدة في قطاع غزة
ولكن، وبعد ذلك، اتضح بأن اشتقاقات ثانية أخذت على عاتقها استيراد وتبني مواقف ورؤية تنظيم القاعدة، حيث أعلن تنظيم أصولي فلسطيني يحمل اسم "ألوية الجهاد المقدس" عن نفسه في قطاع غزة، في أغسطس/آب 2006، ولم يكن معروفاً من قبل، حيث أعلن مسؤوليته عن القيام ببعض الأعمال المتطرفة إلى جانب (منظمة قاعدة الجهاد في فلسطين) كاختطاف اثنين من الصحفيين العاملين في قناة فوكس نيوز التلفزيونية، هما مراسل فوكس نيوز ستيف سينتاني والمصور أولاف ويج من مدينة غزة يوم 14 أغسطس/آب 2006، أحدهما يحمل الجنسية الأميركية والآخر يحمل الجنسية النيوزيلندية. وطالب مقابل الإفراج عنهم، الولايات المتحدة بالإفراج عن سجناء مسلمين. إلى أن قامت الجماعة نفسها بإطلاق سراح الصحفيين صباح يوم 27/8/2006.

وظهر في الوقت نفسه تنظيم "جيش الإسلام" وهو مجموعة تكفيرية متطرفة أعلنت عن نفسها في قطاع غزة بدايات العام 2006، وطغى عليها الطابع العائلي، فقد ضمت بشكل رئيسي شبانا من عائلة دغمش من ذوي الميول السلفية العالمية، بقيادة ممتاز دغمش الذي كان قد فصل من حركة فتح فالتحق بحماس ثم ما لبث أن فصل منها ليلتحق بألوية الناصر صلاح الدين التي غادرها بعد حين ليؤسس مجموعة جيش الإسلام، ولكن مصير المجموعة المذكورة انتهى بعد أن تم تفكيكها من قبل أجهزة أمن السلطة في القطاع بعد قيامها بالعديد من التجاوزات.

جند أنصار الله والمآل المأساوي

"
أجواء ومناخات الانقسام الفلسطيني، واستمرار حالة المراوحة بالمكان، واستمرار معاناة الناس وحصارهم، تشكل عوامل إضافية تسهم في ولادة المجموعات المتطرفة ذات المنابت الأيديولوجية المختلفة
"
أما بالنسبة للمجموعة الأخيرة التي أطلقت على نفسها اسم (جند أنصار الله) فقد ظهرت خلال العام 2007 في منطقة رفح جنوب قطاع غزة، وأعلنت عن وجودها بالساحة الفلسطينية وتحديداً في غزة منذ بضعة أشهر بعد سقوط ثلاثة من أعضائها في هجوم شمال القطاع استهدف قاعدة للجيش الإسرائيلي، وكان عشرة مقاتلين من الجماعة قد امتطوا ظهور الخيول حاملين أسلحة وقذائف هاون، في محاولة منهم لقتل وأسر إسرائيليين، لكن (غزوة البلاغ) كما أطلقوا عليها أُحبطت بسبب انكشاف المنطقة التي تم فيها الاقتحام، وعدم التخطيط الجيد.

واعتمدت في إعلان ذاتها وهويتها بشكل أساسي على أشخاص نشطوا في السابق بالحركة السلفية وضمن بعض الفصائل الوطنية والإسلامية الفلسطينية، وقدمت نفسها باعتبارها تتبنى السلفية الجهادية، وفي تبنيها فكر القاعدة.

وكما أوضحت عبر خطابات أميرها في مسجد ابن تيمية في رفح جنوب قطاع غزة، فإنها لا تؤمن بالعمل السياسي طالما أن فلسطين تعيش تحت الاحتلال. واعتبر أميرها الشيخ عبد اللطيف موسى أن "ظهور مجموعته جاء كردة فعل رافضة للنهج السياسي الذي خطته حماس لنفسها خاصة، من حيث حديثها المتكرر عن الديمقراطية ومشاركتها إلى جانب الكفرة من السلطة الفلسطينية في انتخابات العام 2006 التشريعية، وعدم تطبيقها الأحكام الإسلامية، وقبولها بهدنة مع الاحتلال، وسعيها للتواصل والحوار مع الغرب، واستقبالها قادة غربيين على رأسهم توني بلير وجيمي كارتر" قائلا: "يا حكومة حماس ممن تخشون من أميركا، من بريطانيا، من فرنسا، من الاتحاد الأوروبي. فالله أحق أن تخشوه".

وقبل أن تقع لحظات الحسم الأخيرة التي انتهت بسقوط (22) شخصاً من بينهم أمير المجموعة، كان قد جرى أول احتكاك بين أجهزة السلطة والمجموعة في أعقاب انفجار استهدف حفل زفاف في خان يونس، أعلنت إثره "أنصار جند الله" أن مسلحي "حماس" حاصروا عددًا من أعضائها بتهمة الضلوع بالتفجير الذي نفت علاقتها به.

أخيراً، ومهما يكن من أمر أي مجموعة تكفيرية، فإن أجواء ومناخات الانقسام الفلسطيني، واستمرار حالة المراوحة بالمكان، واستمرار معاناة الناس وحصارهم، تشكل عوامل إضافية تسهم في ولادة المجموعات المتطرفة ذات المنابت الأيديولوجية المختلفة، الأمر الذي يستدعي من الجميع العمل الجاد والحقيقي من أجل تجاوز الانقسام الداخلي والعودة لبناء الوحدة الوطنية الفلسطينية.


المصدر: الجزيرة

http://www.aljazeera.net/NR/exeres/4EEBB3B8-8E72-47E0-A2D5-2C6443F9AA9D.htm