الاثنين، 31 أغسطس 2009

المخابرات المغربية : الوهابية والتشيع عدوانيان

"تحت عنوان: 'مدير المخابرات المغربية: الوهابية السعودية والتشيع الايراني عدوانيان' كتبت صحيفة القدس العربي: 'وصف مسؤول مغربي كبير المذهب الوهابي السعودي والتشيع الإيراني بالعدوانية والخطر المهدد للمغرب واستقراره.'

وتابعت الصحيفة: 'وقال محمد ياسين المنصوري مدير مديرية الوثائق والمستندات (المخابرات الخارجية المغربية) أن بلاده مهددة بكل من الوهابية المتشددة التي تنطلق من السعودية، وبالتشيع الذي تنشره إيران.'

'ويعتبر المنصوري من أقرب المسؤولين المغاربة إلى العاهل المغربي الملك محمد السادس وكان رفيق صباه وزميله بالدراسة وعين مديرا لوكالة الأنباء المغربية الرسمية بعد تولي الملك محمد السادس العرش صيف 1999 ثم انتقل إلى وزارة الداخلية مديرا للشؤون العامة ومسؤولا عن الولاة والعمال (المحافظين) ليصبح فيما بعد أول مدني مغربي مدبرا لإدارة مديرية الوثائق والمستندات (أهم أجهزة المخابرات المغربية) وأصغر مدير مخابرات بالعالم.'

وأضافت الصحيفة: 'وأكد المنصوري في تصريحات أدلى بها لصحيفة 'نيويورك تايمز' الأمريكية، أن كلا من الوهابية المتشددة التي تنطلق من السعودية والتشيع الذي تنشره إيران توجهان عدوانيان، إلا انه شدد على أن 'تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي' يمثل مشكلا كبيرا يؤرق مضجع المغرب، على اعتبار أن الرياح تهب على أشرعة التطرف الإسلامي، الذي يظل مصدر خطر'.'"
http://arabic.cnn.com/2009/middle_east/8/31/papers.mon/index.html

اعتقال عربي بتهمة التآمر مع حزب الله لاغتيال جنرال إسرائيلي

القدس (CNN)-- وجهت إسرائيل الاتهام لمواطن عربي الاثنين بالتخابر مع حزب الله اللبناني وتمرير معلومات حول ضابط كبير في الجيش الإسرائيلي بزعم محاولة اغتياله، وفقاً لبيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي.
وبحسب البيان، فإن راوي فؤاد سلطاني، البالغ من العمر 23 عاماً، قال لمسؤول كبير في حزب الله إنه يتدرب مع رئيس هيئة الأركان الإسرائيلي، غابي أشكينازي، في مركز 'كفار سابا' الرياضي نفسه، وناقش مع المسؤول في الحزب كيفية مهاجمة الجنرال.
وأوضح البيان أن 'حزب الله ما زال يبذل جهوده لاستقطاب إسرائيليين لتنفيذ عمليات إرهابية.'
من جانبه، أنكر والد راوي، وهو من بلدة الطيرة، الاتهامات الموجهة لابنه.

روابط ذات علاقة
* مصر تؤجل محاكمة 'خلية حزب الله' إلى أكتوبر المقبل
* إسرائيل تتسلم 'مواطنا مختلا' تسلل إلى جنوب لبنان
* تقرير: حزب الله يخطط لضرب أهداف إسرائيلية بالخارج
* ليبرمان: الطيبي أخطر على إسرائيل من 'حماس' و'الجهاد معاً

وبحسب الروايات، فإن راوي بدأ اتصاله بالمسؤول في حزب الله اللبناني في أغسطس/آب عام 2008 أثناء مشاركته في مخيم صيفي في المغرب، نظمته حركة 'بلد'، وهي تكتل عربي في الكنيست.
وبحسب البيان، ظل راوي على اتصال مع المسؤول في حزب الله، واسمه سلمان حرب، هاتفياً ومن خلال موقع 'فيسبوك' الاجتماعي.
وأضاف البيان أن راوي سافر إلى بولندا في ديسمبر/كانون الأول عام 2008، والتقى بمسؤول آخر في حزب الله اللبناني يدعى سامي، وأنه أبلغ سامي بكل المعلومات والتفاصيل التي جمعها عن أشكينازي.
وأوضح البيان أن الرجلان ظلا على اتصال بعد عودة راوي إلى إسرائيل، وأنه تم اعتقاله في العاشر من أغسطس/آب الحالي.
وأنكر والد راوي، فؤاد سلطاني، الاتهامات الموجهة لابنه قائلاً إنها وجهت إليه لغايات سياسية.
وقال في مقابلة مع الإذاعة الإسرائيلية إن كل ما فعله ابنه هو أنه كان يتباهى بأنه يتدرب في المركز الرياضي نفسه الذي يتدرب فيه أشكينازي، مضيفاً أنه توقف عن ممارسة الرياضة في المركز قبل عام."
http://arabic.cnn.com/2009/middle_east/8/31/israeliarab.arrested/index.html

الأحد، 30 أغسطس 2009

"عسكر طيبة" تمنح النساء 3 أيام لارتداء الحجاب وإلا..

وفي صحيفة الشرق الأوسط نقرأ خبراً بعنوان 'عسكر طيبة' تمنح النساء في كشمير 3 أيام لارتداء الحجاب.. وإلا فالعقاب'، وجاء في الخبر: 'تستعد عضوات 'اتحاد النساء المسلمات في كشمير الهندية' لموجة جديدة من أعمال الإرهاب، حيث هددت جماعة 'عسكر طيبة' بالشروع في معاقبة النساء غير الملتزمات بارتداء الحجاب في الأماكن العامة.'

وتابعت الصحيفة: 'وفي عودة مفاجئة لجهود فرض الأسلمة بالقوة على إقليم كشمير، أصدر مسلحون كشميريون إنذارا يستمر لثلاثة أيام، ينتهي اليوم، للمدارس والجامعات بفرض قواعد إسلامية صارمة للملبس، وإلا سيكون عليهم تحمل العواقب.'

وقالت: 'وسعياً للتأكيد على جدية تهديدهم، اختطف المسلحون مدير إحدى الكليات المخصصة للنساء فقط في شمال كشمير، ولم يطلقوا سراحه إلا بعد أن هددوه بوقوع عواقب وخيمة في حال عدم التزام طالبات الكلية، البالغ إجمالي عددهن 3 آلاف طالبة، بالحجاب في غضون ثلاثة أيام.'"
http://arabic.cnn.com/2009/middle_east/8/29/papers.sat/index.html

الجمعة، 28 أغسطس 2009

CNNArabic.com - الظواهري: باكستان ليست دولة إسلامية وجيشها أداة لـ"الصليبيين"

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- ظهر الرجل الثاني في تنظيم القاعدة، أيمن الظواهري، في تسجيل جديد الجمعة، ليدعو الباكستانيين إلى 'الجهاد' ضد جيش بلادهم الذي وصفهم بأنه أداة لـ'حملة صليبية' تهدف إلى ضرب التنظيمات الإسلامية في وادي سوات ومناطق القبائل لإراحة القوات الأمريكية في أفغانستان.

واعتبر الظواهري أن باكستان ليست دولة إسلامية، وأن هذا المفهوم الذي ترسخ في أذهان الناس عنها تاريخياً غير صحيح، داعيا عناصر الجيش الباكستاني إلى تذكر تحريم 'إعانة الكافرين على المسلمين.'

وقال الظواهري إن مناطق الحدود الباكستانية الأفغانية تشهد ما وصفها بـ'حملةً صليبيةً، يقودُها الجيش الباكستاني، ويشرفُ عليها ويشارك فيها الصليبيون الجدد.'

وأضاف، في التسجيل، الذي حمل اسم 'طريق الهلاك' وعرضته مواقع دأبت على نقل بيانات الحركات المتشددة، دون أن تتمكن CNN من تأكيد صحته، أن العملية التي تحمل اسم 'طريقِ النجاة،' ستكون 'الطريق لهلاكهم.'

روابط ذات علاقة
* الظواهري: أوباما مجرم وقاتل.. وإسرائيل يجب أن تزال
* الرجل الثاني في القاعدة ينتقد زيارة أوباما إلى مصر
* برسالة جديدة.. الظواهري يدعو الباكستانيين لدعم المسلحين

واتهم الظواهري الجيش الباكستاني بتنفيذ خطة تهدف إلى 'طعنِ الصمود الجهاديِ في أفغانستان من الخلف، لكي تسلم القواتُ الصليبيةُ في أفغانستان من الخسائر، وتتمكن من الاستمرار في فرضِ النفوذ الأمريكي الصليبي العسكري المباشر على جنوب آسيا.'

واعتبر الظواهري أن الجيش الباكستاني: 'يعمل كعنصر أساسي في الحملة الصليبية على الإسلام والمسلمين. وتحول لأداة في يد الصليبية العالمية ضد شعبِه وجيرانه وسائر الأمة المسلمة.'

ورأى الظواهري أن هناك 'مغالطات تاريخية' تتعلق بحكومة باكستان التي اتهمها بأنها 'تزعم كذباً وزوراً أنها حكومةٌ إسلاميةٌ قامت لتدافعَ عن حقوقِ المسلمين، لم تطبقِ الإسلام بعد أكثر من ستين عاماً على قيامِها.'

وجزم الرجل الثاني في القاعدة بأن إن المعركةَ الدائرة اليوم في وادي سوات وفي مناطق القبائل 'ليست مشكلةً داخليةً باكستانيةً، ولكنها ميدانٌ من ميادينِ الحملة الصليبية المعاصرة،'

وتوجه الظواهري إلى عناصر الجيش الباكستاني بالقول: 'على كل جندي وضابط يشارك في الحملة على وزيرستان أن يتذكرَ الوعيدَ الشديدَ الذي ورد في القرآنِ لمن يعينُ الكفارَ على المسلمين.

وبرز في التسجيل الاستعانة بالكثير من المقاطع الخاصة بمواقف عائدة للشيخ عبدالرشيد غازي، الإمام السابق للمسجد الأحمر في إسلام أباد، والذي قتل مع العشرات من أنصاره في المسجد عام 2007، بعد مواجهات عنيفة مع الجيش.

يشار إلى أن منطقة وادي سوات ومناطق القبائل عند الحدود بين باكستان وأفغانستان تشهد عمليات عسكرية باكستانية تستهدف تنظيم 'طالبان' المحلي، كما تتدخل الولايات المتحدة عبر طائراتها وضرباتها الصاروخية دون أن تعلن ذلك بشكل رسمي."
http://arabic.cnn.com/2009/world/8/28/zawahri.report/index.html

الأربعاء، 26 أغسطس 2009

هولبروك: أموال نفط الخليج تغذي متمردي حركة طالبان

اسطنبول، تركيا (CNN) -- قال المبعوث الأمريكي الخاص لباكستان وأفغانستان، ريتشارد هولبروك، إن تمرد طالبان في البلدين يعتمد بشكل رئيسي على التمويل الذي تحصل عليه من دول الخليج النفطية، مشيراً إلى أن هذه الأموال تفوق في حجمها تلك التي تحصل عليها الحركة من تصدير المخدرات.

وقال هولبروك، في مقابلة مع CNN الثلاثاء، إن الأموال التي تحصل عليها حركة طالبان في أفغانستان وباكستان أكثر بكثير من الأموال التي تحصل عليها الحركة من تجارتها في الأفيون والهيروين، والتي تقدر بعدة مليارات من الدولارات.

وأوضح قائلاً: 'يبدو أنها (الأموال) تأتي من أفراد ينقلون الأموال بواسطة حقائب.. ففي بعض الأحيان يستفيدون من موسم الحج وفي أحيان أخرى بواسطة الحولات المالية، وفي أحايين، يستفيدون من الجمعيات الخيرية.'

وقال في المقابلة التي أجريت على هامش اجتماع 'مجموعة الدول الصديقة لباكستان الديمقراطية' الذي عقد في مدينة اسطنبول التركية: 'إن هذا يشكل جزءاً مهماً من الحرب.. فحركة طالبان ليست منظمة على ذلك المستوى من التقدم التكنولوجي.'

روابط ذات علاقة
* بعد بريطانيا، أمريكا تحذر رعاياها من هجوم محتمل بالإمارات
* خبير أمني دولي: ثقة متبادلة بين الإمارات والقاعدة

يشار إلى أن اجتماع وزراء مجموعة صداقة باكستان الديمقراطية تم بمشاركة 20 دولة، من بينها تركيا وكندا والسويد ودولة الإمارات العربية المتحدة وإيران و6 مؤسسات دولية، وبدأ اجتماعاته في قصر جراغان المطل على مضيق البوسفور.

هذا وتكونت مجموعة صداقة باكستان الديمقراطية بهدف دعم رؤية باكستان لتصبح دولة ديمقراطية وتحقق التقدم والرخاء وتعمل بموجب حكم القانون.

وتأتي تصريحات هولبروك هذه في وقت تعاني فيه قوات حلف شمال الأطلسي 'الناتو' في أفغانستان من خسائر كبيرة في مواجهاتها الأخيرة مع عناصر حركة طالبان.

من الجدير بالذكر أن خبيراً أمنياً دولياً سابقاً كان قد صرح في التاسع من يناير/كانون الثاني عام 2008 بأن ثمة ثقة متبادلة، أو ما يشبه الاتفاق غير المكتوب، بين تنظيم القاعدة ودول خليجية، ومنها دولة الإمارات العربية المتحدة، لتغض من خلاله الأخيرة الطرف عن استخدام أراضيها كملاذ ومأوى للاستراحة وإعادة التنظيم، مقابل عدم شن أي هجمات ضدها.
وقال الخبير الأمني، كليف كنوكي، في حديث لموقع CNN بالعربية، إن 'غض طرف' الإمارات يساعد البلاد على حفظ أمنها.

وأضاف: 'من المعروف أن عناصر القاعدة يمكنهم دائماً أخذ استراحة في دبي وأبوظبي، وبوجود هذه الثقة المتبادلة لن يتم تنفيذ هجمات في الإمارات لأن ذلك سيسترعي انتباه السلطات.'"
http://arabic.cnn.com/2009/middle_east/8/26/gulf.money_taliban/index.html

مسؤول افغاني سابق يتوسط بين الامريكيين وطالبان‬

"رولا الأيوبي
بي بي سي - كابول

كشف رئيس الوزراء الأفغاني الأسبق أحمد شاه أحمد زاي لبي بي سي عن مفاوضات أجراها مع المسؤولين العسكريين الأميركيين في أفغانستان لوساطة بينهم وبين حركة طالبان.

وقال أحمد زاي في حديث لبي بي سي إن واشنطن طلبت إيفاد مبعوث عن طالبان الى كابل لمفاوضات مباشرة مع الأميركيين وان حركة طالبان تفكر في الموضوع حاليا.
'نصلي اولا'

وصل أحمد شاه أحمد زاي الى المسجد غير المكتمل البناء في كابل في سيارة جيب برفقة رجلين،سائق ورجل آخر كان يحمل كلاشنيكوف لم ينزله من يده الى ان دعاهم أحمد زاي الى الصلاة.

قال: 'نصلي ثم نجري المقابلة' وهو يساعد مرافقيه في مد حصيرتين في الحديقة الخارجية للمسجد.

لم أنتبه من أين جاء الرجال الآخرون لكن المرافقين صاروا أربعة بلحظة. وقف على الحصيرة الأولى أحمد زاي بمفرده ليؤم الصلاة واصطف الرجال وراءه. وضع المرافق المسلح بندقيته أمامه على الأرض، حيث كانت تختفي تحت جسمه الممدود كلما انحنى راكعا.

أسهب احمد زاي الذي بدا الصوم على وجهه الهرم في الحديث عن وطنية الأفغان ورفضهم الاحتلال والوجود العسكري الأجنبي على أرضهم. 'ما دام الأجانب موجودون في هذا البلد فلن يأتي الأمن. هم يريدون ويخططون ما يريدون والاستقلال ليس بيد الأفغان. وهناك معارضة قوية مسلحة تقاتل المحتلين لذا فالأمن لن يكون إلا بخروجهم' يقول احمد زاي.

احمد زاي المجاهد ضد الاحتلال السوفياتي ورئيس الوزراء في حكومة طالبان في ظل رئاسة برهان الدين رباني هو اليوم أحد القنوات الرئيسية للمفاوضات الجارية بين حكومة الرئيس حامد كرزاي وحركة طالبان.

طالبان مستعدة للمفاوضات

أكد احمد زاي ان حركة طالبان مستعدة الآن ان تبدأ 'باستقلال عن القاعدة' مفاوضات مع الأميركيين. فوجئت بالتصريح وكررت السؤال. 'مع الأميركيين؟'.
جندي امريكي


'نعم مع الأميركيين! القوة الوحيدة الموجودة هم الأميركيين. كرزاي مسكين هو مندوبهم فحسب. هو كسفارة لا قدرة لديه ولا شيء'.

ولكن ماذا لدى طالبان لتعرضه على الأميركيين؟

تحدث أحمد زاي عن 'اقتراح جديد' يتضمن الكثير مما تضمنه عرض سابق كما قال. 'يعرضون كما يعرض خمسة وتسعون في المائة من الأفغان خروجهم من أفغانستان.'

'نحن نعمل نحو الصلح' يشرح احمد زاي ان هذه النحن تتضمن جميع الأحزاب المعارضة على رأسها حركة طالبان والحزب الاسلامي بزعامة قلب الدين حكمتيار بالإضافة الى حزب 'الاقتدار الاسلامي' بزعامة احمد زاي نفسه.

أضاف 'نريد ان يجلس المعارضون هنا مع المسيطرين على الحكومة وحتى مع الأجانب. الواضح ان الأجانب لا يستطيعون ان يبقوا في هذا البلد. فلماذا لا يعلنون عن خروجهم وعن جدول خروجهم من البلد. وبعد ذلك نحن الأفغان نجلس مع بعضنا بحضور الامم المتحدة ونتصالح'.

يتضمن العرض، بحسب احمد زاي وقف إطلاق النار والدعوة الى طالبان للحضور الى كابل لمفاوضات ترعاها الأمم المتحدة ومنظمة المؤتمر الاسلامي وبدء الحوار على ان تعقد لويا جرغا (وهي في عرف أفغانستان السياسي اجتماع لممثلين عن مختلف المؤسسات السياسية بالإضافة الى ممثلين عن مختلف القوميات). تعمل لويا جرغا على أمرين، أولهما تحديد مسار انسحاب القوات الأجنبية من أفغانستان ثم تعيين حكومة مؤقتة تشمل كل القوى السياسية على ان تمثل فيها مختلف القوميات ليتم بعد فترة سنة أو سنتين إجراء انتخابات.

ماكريستال 'رجل جيد'

أكد احمد زاي ان الأميركيين قبلوا بفكرة التفاوض مع ممثلين عن حركة طالبان اذا بعثت بمندوبين عنها الى كابل. عرض احمد زاي الفكرة على طالبان 'وهم يفكرون في الموضوع' كما قال.

كان الحديث وصل الى نهاياته عندما أخرج احمد زاي ورقة من جيبه وبدأ يقرأها لي بالانكليزية. الرسالة من قائد القوات الأميركية وقوات حلف شمال الأطلسي المنتشرة في افغانستان الجنرال ستانلي ماكريستال.

يتوجه ماكريستال الى احمد زاي بصفته رئيس وزراء سابق ويشكره على قبول دعوة الى مقر القوات الدولية في كابل حيث اطلع منه على 'رؤيته الحكيمة للوضع السياسي في أفغانستان وتقييمه للوضع السياسي الحالي' كما جاء في الرسالة.

يشرح لي احمد زاي ان الاجتماع تم بحضور خمسين من قادة القوات الدولية المنتشرة في أفغانستان من القوات الأميركية الى الهولندية والالمانية والبريطانية وغيرها. طلب ماكريستال من احمد زاي إلقاء الضوء على 'الايجابيات والسلبيات' في وجود القوات الدولية في افغانستان.

رد احمد زاي بالقول انه لا يرى أي ايجابيات وبدأ بسرد 'الظلم' الذي توقعه القوات الدولية بالأفغان المدنيين من 'قصف القرى وقتل المدنيين من دون ذنب وتكسير بيوت المدنيين وتفتيش النساء الأفغانيات'.

تم الاجتماع بحسب احمد زاي في الثاني عشر من اغسطس آب الجاري وتلقى رسالة الشكر من ماكريستال في الثالث والعشرين منه. سألته هل شعرت بتغير ما في سلوك القوات الدولية بعد هذا اللقاء؟ تغيرت نبرة صوته وقال 'نعم أعتقد ان الضربات الجوية على القرى خفت. وأعتقد ان هذا الرجل ماكريستال رجل جيد'.

بدأ الحديث مع احمد زاي بإصراره على ان الحل الوحيد لأفغانستان هو خروج القوات الأجنبية فورا وانتهى الحديث بان إدارة الرئيس الأميركي الجديد باراك أوباما قد تكون قادرة على إنجاز شيء لصالح أفغانستان ان هي استمعت الى القادة الميدانيين على الأرض الأمر الذي قال احمد زاي انه لم يكن ممكنا في أيام الرئيس السابق جورج بوش."
http://www.bbc.co.uk/arabic/worldnews/2009/08/090824_als_afghanistan_ahmadzai_interview_tc2.shtml

الثلاثاء، 25 أغسطس 2009

الأردن يحاكم أي متشيع.. ويؤسس قسماً استخباراتياً لمكافحة التشيع


تثير أول قضية محاكمة لستة أردنيين بتهمة 'الترويج للمذهب الشيعي' أسئلة عدة حول تجريم الأردن لنشر التشيع، في الوقت الذي يرى فيه قانونيون أن لا وجود لقضية تستحق العرض ومقاضاة متهمين حولها.

وبدأت محكمة أمن الدولة وبجلسات غير معلنة محاكمة ستة أردنيين لم يتم الكشف عن هوياتهم بتهمة 'إثارة النعرات الطائفية'.

وتشير وقائع القضية أن المتهمين عقدوا لقاءات وأصدروا شهادات نسب لأشخاص صادرة عن 'المجمع العالمي لأنساب آل البيت في سوريا'، تفيد بأن نسب هؤلاء الأشخاص يصل إلى الإمام علي بن أبي طالب مقابل مبالغ مالية.
وتؤكد مصادر مطلعة على القضية أن المتهمين أنكروا التهم الموجهة لهم والمتضمنة اتهامهم بتوزيع منشورات وكتب لإثارة النعرات والحض على النزاع بين عناصر المجتمع الأردني.

وكانت السلطات الأمنية الأردنية استدعت العام الماضي شبابا بتهمة 'التشيع'، كما جرى فصل أستاذ جامعي من وظيفته بعد اتهامه بالترويج للمذهب الشيعي.

وبرأي المحلل المتخصص في شؤون الجماعات الإسلامية الدكتور محمد أبو رمان فإن الأردن 'يشعر بالقلق من التشيع الديني لاسيما بعد اكتشاف عشرات حالات التشيع السياسي منذ انتصار حزب الله في الحرب الإسرائيلية على لبنان عام 2007'.

وكشف أبو رمان للجزيرة نت أن 'دائرة المخابرات العامة الأردنية خصصت قسما خاصا لمكافحة التشيع، وهو مواز في عمله لقسم مكافحة التنصير'.
وحول المحاكمة والتشدد الرسمي في التعامل مع ملف 'المذهب الشيعي'، قال إن عمان تتعامل مع هذا الملف باعتباره 'ملفا أمنيا بهدف الحفاظ على استقرار المجتمع ومنع ظهور أي بوادر لأزمات طائفية'.

وبرأيه فإن الأمر لا يخص مكافحة الدعوة للمذهب الشيعي فقط، وأضاف أن 'العام الماضي شهدنا طرد الأردن جماعات مسيحية ثبت أنها تقوم بالتبشير عبر الإغراء بالمال'.

وتابع أن 'التجريم ليس للتشيع وإنما لوجود عمل سري للدعوة له، وهو ما يخشى الأردن أن يكون مدفوعا من جهات خارجية'.

'
صالح العرموطي:
لا أرى مصلحة للأردن في الدخول في إشكالات مع إيران التي تستهدفها الولايات المتحدة وإسرائيل
'
لا وجه للقضية
غير أن الخبير القانوني ونقيب المحامين السابق صالح العرموطي يرى عدم وجود أصل لقضية لعرضها على محكمة أمن الدولة، وقال للجزيرة نت 'لا يوجد في هذه القضية ما يعتبر إثارة نعرات طائفية، وهي تختلف عن قضايا التنصير التي لها بعد سياسي'.

وأضاف 'متى كان اقتناء كتب المذهب الجعفري ممنوعا؟ وكيف نتعامل مع كتب التنصير والكتب الإسرائيلية المنتشرة في الأسواق؟ هل هي من باب الترويج للعدو؟'. وكشف أن محكمة أمن الدولة اعتبرت وفي أكثر من مناسبة اقتناء إصدارات حزب التحرير المحظور 'لا تمثل جرما بحد ذاته'.

وفي البعد الاجتماعي والسياسي اعتبر العرموطي أن 'لا مصلحة للأردن في إظهار أن هناك مشكلة طائفية لديه'، وتابع 'لا أرى مصلحة للأردن في الدخول في إشكالات مع إيران التي تستهدفها الولايات المتحدة وإسرائيل'.

من جنوب لبنان
وبعيدا عن الوجه الأمني والسياسي للقضية، تبدو الصورة غير واضحة عن 'الطائفة الشيعية بالأردن'، إذ يكشف عميد الطائفة عقيل بيضون للجزيرة نت أن الطائفة الشيعية الأردنية 'مكونة من مواطنين أردنيين تعود أصولهم لجنوب لبنان ودخلوا البلاد عام 1920 أي قبل تأسيس إمارة شرق الأردن عام 1921'.

'
عقيل بيضون:
الطائفة الشيعية الأردنية مكونة من ألفي مواطن تعود أصولهم لجنوب لبنان ودخلوا البلاد عام 1920، أي قبل تأسيس إمارة شرق الأردن عام 1921
'
بيضون الذي تحدث بحذر عن طائفته التي يبلغ عدد أفرادها 2000 مواطن، قال إن أفردها ينتشرون بشكل أساسي في شمال الأردن، لاسيما في مدينة الرمثا (90 كلم شمال عمان) حيث يوجد نحو 800 شيعي، مضيفا أنه يوجد في عمان 500 من أبناء الطائفة الأردنيين.

وتابع أن والده سرح من الجيش الأردني عام 1979 عندما قامت ثورة الإمام الخميني في إيران بعدما بلغ رتبة قائد فرقة، وقد 'سرحت أنا الآخر عام 1991 عندما كنت برتبة رائد طيار في سلاح الجو الملكي'.

وينفي بيضون وجود أي 'حسينيات أو أماكن عبادة خاصة أو قيامهم بالدعوة للمذهب'، ولا يخفي وجود 'مضايقات يتعرض لها أبناء الطائفة خاصة فيما يتعلق ببعض الوظائف'.

لكنه يؤكد أن عزاء أبناء الطائفة في أنه يحكم المملكة 'أحد أبناء سلالة آل البيت الذين نتقرب إلى الله بحبهم وطاعتهم'.
المصدر: الجزيرة"
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/C576F695-DA78-49D2-96F6-D9147DB919B7.htm